طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٧٣ - ٩٩٨ الشيخ الميرزا حسين الخليلي ١٢٣٠-١٣٢٦
اثر مرض طال معه و حمل حبمانه الى النجف فدفن فى الصحن الشريف. و كان خفيف الروح حسن الاخلاق كثير الدعابة و الظرافة له آثار منها رحلة الى مكة شعرا و رسالة في التجويد و القراآت و تقريرات مشايخه الأصولية و رحلة حسينية مختصرة طبعت في النجف فى (١٣٢٩) نثرا الى غير ذلك ذكره فى (البابليات) في القسم الثانى من الجزء الثالث ص ١٠٨-١٠٩ و أثبت بعض شعره.
٩٩٧ الميرزا حسين الخراساني
هو الميرزا حسين بن حيدر الخراساني عالم فاضل و خطيب بارع.
من المعاصرين في ايران يلقب بنور ألدين الواعظ و هو من الخطباء المشاهير و من اهل الفضل المعروفين بغزارة المادة و كثرة العلم و الاطلاع له آثار منها:
«الاربعون حديثا نبويا» مع ترجمتها بالفارسية المعروف بـ «اربعين نور» طبع في مشهد الرضا عليه السلام كما ذكرناه في «الذريعة» ج ١ ص ٤١٤.
٩٩٨ الشيخ الميرزا حسين الخليلي ١٢٣٠-١٣٢٦
هو الشيخ الميرزا حسين بن الميرزا خليل بن علي بن ابراهيم الطهرانى النجفى من اكابر فقهاء عصره و اجلاء علمائه.
ولد في النجف في «١٢٣٠» و نشأ بها على ابيه العبد الصالح-المعروف بتقواه و صلاحه-و اخيه المولى علي الخليلي الذى يضرب به المثل في العلم و الزهد و تدرجّ في بطلب العلم فأخذ مقدمات العلوم عن بعض الاساتذة فأتمها و تلمذ في السطوح على زمرة من طلبة العلم ثم حضر بحث الفقيه الاكبر الشيخ محمد حسن صاحب «الجواهر» مدة و بعد وفاته في «١٢٦٦» حضر بحث المحقق الاعظم الشيخ المرتضى الانصارى و لازم درسه الى ان توفي في «١٢٨١» و كانت له في الأوساط العلمية مكانة مرموقة نظرا لبراعته في الفن حيث كان له إلمام تام في الفقه و إحاطة غريبة بعامة فروعه من العبادات و المعاملات كما كانت له سلطة موصوفة في التدريس و هيمنة محمودة