طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٧٥ - ٩٩٨ الشيخ الميرزا حسين الخليلي ١٢٣٠-١٣٢٦
كان حسن الاخلاق، حلو الشمائل، عذب الكلام لين العريكة، حسن المحاضرة اديبا لبيبا ذا مطايبات و ظرائف برا رحيما رؤفا بخلق اللّه كريم النفس سخى الكف كثير الخيرات و المبرات و البذل فى سبيل اللّه، و قورا مهابا دائم الاشتغال بحثا و تدريسا مطالعة و كتابة و قد كتب فى الفقه و الاصول و الرجال كثيرا لكن آثاره لم تنشر و لم تتداول و لم يطبع له غير «ذريعة الوداد» في منتخب «نجاة العباد» طبعت اولا في بمبي ثم في ايران مكررا كما ذكرناه في «الذريعة» ج ١٠ ص ٣٣. و حدثني بعض الثقات ان عامة ما كتبه بخطه موجود عند تلميذه الشيخ محمد تقي الكركانى المذكور. و كان عدل اخيه الشيخ مولى علي الخليلي في الورع و التقى و له الرواية عنه و عن المولى زين العابدين الكلبايكانى و السيد اسد اللّه الاصفهانى و ما قاله البعض من انه يروي عن الشيخ عبد علي الرشتي في غير محله فقد ذكر الميرزا عبد الرحيم الكلىپري تلميذ المترجم له و الراوي عنه و المتوفى في «١٣٣٦» في مجموعته الكشكولية قال: سألت الميرزا حسين الخليلي عن الشيخ عبد علي الرشتي:
هل هو ثقة. قال: نعم انه رجل صالح و كان من تلامذة السيد مهدى بحر العلوم ادركته و هو شيخ كبير انتهى فظاهر جوابه انه لا يروي عنه الا بواسطة اخيه الشيخ مولى علي و الا لذكر.
و كان ركن النهضة الايرانية الركين و زعيمها الكبير؛ عقدت فى مدرسته الكبيرة محافل للايرانيين ايام الاستبداد و لما توفى نهض بالامر شيخنا الخراساني حتى و افاه أجله و احتفل العلماء في المدرسة المذكورة في (٨-رجب ١٣٢٧) عند خلع محمد علي شاه القاجاري و نصب احمد ميرزا مكانه و قد كان هذا الاحتفال عظيما للغاية حيث اشترك فيه العثمانيون و الايرانيون، و بالجملة فقد كانت له عند الدولة!لا يرانية يد مشكورة و احترام و تقدير. و له آثار خيرية كثيرة منها مدرسته الكبيرة المذكورة و تعرف بمدرسة القطب و اخرى صغيرة ايضا و خان كبير بناه فى طويريج للزائرين على ضفة النهر لم يزل يعرف باسمه الى غير ذلك.
و كان كثير الانس بمسجدي الكوفة و السهلة و العبادة فيهما و القيام بوظائفهما