طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٩٣ - ٨٨٣ الشيخ حسون الحلي
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
بقية حرف «ح» من نقباء البشر في القرن الرابع عشر
السيد حسون البراقى
هو السيد حسين بن احمد الشهير بحسون يأتى باسمه الاصلي
٨٨٣ الشيخ حسون الحلي
١٢٥٠-١٣٠٥ هو الشيخ حسون بن عبد اللّه بن مهدي الحلي خطيب جليل و اديب فاضل.
ولد في الحلة عام (١٢٥٠) و نشأ بها فاكثر الاختلاف الى اندية الادب، و محافل الشعراء و مجالس الوعظ و الخطابة، و زاول المنبر فنمت قابليته و اعتنق هذه المهنة فرافقه التوفيق و اخذ بالتقدم و برز بين الذاكرين متميزا بفضله مع تقوى و صلاح و براعة في الادب، نظم الشعر فاجاد فيه و ابدع و كان مكثرا مجيدا في الغالب له في اهل البيت عليهم السلام قصائد رنانة جمعت بين السلاسة و الانسجام و هو من الادباء الخمسة عشر الذين قرضوا رحلة العلامة الحاج محمد حسن كبه المسماة بـ (الرحلة المكية) التي نظمها سنة حجه (١٢٩٢) و قد ذكرناهم جميعا في (الذريعة) ج ٤ ص ٣٦٣ و له تقريض على (العقد المفصل) للسيد حيدر الحلي وصفه المؤلف عند ذكر تقريضه بقوله: هو الذي تقتبس اشعة الفضل من نار قريحته و ترتوي حائمة النهى و العقل من ري روّيته الخ و ذكره السيد عبد المطلب الحلي عند ذكر مرثيته لعمه السيد حيدر المذكور بقوله: نادرة هذا الدهر و فريد هذا العصر انسان عين الادب و واحده في النظام و الخطب الخ توفي في الحلة اواخر شهر رمضان