طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١٩ - ٩٤٤ الشيخ المولى حسين الدزفولي ١٢٦٠-١٣٤٧
فيها و طبع له بالفارسية «رهبر سعادت» و ذكرنا عمه السيد محمد تقي المعروف باقا مجلس في القسم الاول من «الكرام البررة» في القرن الثالث بعد العشرة ص ٢١٩ و يأتى ذكر عمه الآخر السيد محمد علي المعروف باقا مجتهد
٩٤٣ الشيخ حسين الن نجاني
هو الشيخ حسين بن ابى الحسن الزنجانى فاضل جليل.
كان من طلاب العلم في النجف الاشرف كتب فيها بخطه اوان اشتغاله بعض الكتب العلمية و عبر عن نفسه باقل الطلاب و تأريخ فراغه من بعضها «١٢٨٩» و الظاهر انه ممن ادرك هذه المئة. و اللّه العالم
٩٤٤ الشيخ المولى حسين الدزفولي ١٢٦٠-١٣٤٧
هو الشيخ المولى حسين بن ابى الحسن بن فضل علي بن حسين بن محمد كاظم ابن محمد صادق الدزفولي التستري خطيب اديب و مؤلف فاضل.
ولد في دزفول في «١٢٦٠» و نشأ بها فاتقن المباديء و اخذ المقدمات عن بعض الفضلاء، و حضر على علماء بلاده مدة من الزمن حتى برع و كمل، فتشوق للخطابة فاشتغل بها حتى مهر و عرف بالاجادة و التفنن و اشتهر بالهيمنة و التوفيق فكان مواظبا على تأدية رسالته من طريق المنبر و نشر الاحكام الى ان توفي فى «١٣٤٧» عن سبع و ثمانين سنة كما ذكره لنا ولده الميرزا ابو الحسن نزيل الاهواز. و له تصانيف بعضها عند شقيقه في طهران و الآخر عند ولده المذكور منها «تحفة الابرار» فارسي في المدائح و المراثى و الخطب ذكرناه في «مستدرك الذريعة» و (دفينة الاحباب) في ادوار حياته و سوانحه العمرية و (احسن المقال) في القصص و الحكايات و (دوزنه) كلها مخطوط و له (مخزن الدرر) طبع في (١٣٠٤) في بمبى و كان شاعرا مجيدا يتخلص في شعره بحقير و له ديوان ذكرناه في (الذريعة) ج ٩ ص ٢٥٨ بعنوان (ديوان حقير الدزفولي) .