طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٦٠ - ٩٨٢ الشيخ محمد حسين الاصفهانى الكمپاني ١٢٩٦-١٣٦١
الشيخ عبد اللّه كان فاضلا اديبا يدرس كتب الأدب و السطوح و امتهن اخيرا تعليم اطفال الخواص من اولاد اصحابه و طلاب العلم و كان كاتبا جيد الخط كتب بخطه كثيرا من الكتب منها ما كتبه للحجة المرحوم الميرزا محمد الطهراني العسكري و استكتبت «رياض العلماء» للمولى عبد اللّه الافندي فكتب لي قرب نصف حرف العين منه في «١٣٤٧» فى اكثر من ثلثمائة صحيفة من القطع الكبير و توفى محروقا في (١٣٧٠) و قد حصلت لي مجموعة التقريرات المذكورة فغلفتها و حفظتها و اعطيتها للشيخ كاظم الخوانساري الكاتب صهر الشيخ عبد اللّه المذكور لقرابته من صاحبها حفظا لخطوط و آثار ارحامه عنده.
٩٨٢ الشيخ محمد حسين الاصفهانى الكمپاني ١٢٩٦-١٣٦١
هو الشيخ محمد حسين بن الحاج محمد حسن معين التجار الاصفهاني النجفي الشهير بالكمپاني من اعاظم العلماء و اجلاء الفلاسفة.
ولد في الثاني من محرم «١٢٩٦» و قرأ السطوح في النجف على الشيخ حسن التوي سركانى و غيره من الاجلاء ثم تخرج في الفقه و الاصول على السيد محمد الفشاركى الاصفهاني، و الشيخ اغا رضا الهمدانى؛ و الشيخ محمد كاظم الخراسانى و غيرهم و قد اختص بالاخير و لازم ابحاثه في الفقه و الاصول ثلاث عشرة سنة حتى حصل على قسط وافر و علوم جمة، و كان تلمذ في الفلسفة على الحكيم الميرزا محمد باقر الاصطهبانانى و غيره، و لم يكن في ايام حضوره بحث الخراسانى من متوسطي طلاب العلم بل كان مبرزا في الفضل مشارا اليه بالنبل معروفا باتقان الفلسفة، كما كان نظمه لارجوزته في الفلسفة العالية قبل ذاك ايضا؛ و لما توفى شيخنا الخراسانى برز بشكل خاص و كّف به جمع من الطلاب و استقل بالتدريس في الفقه و الاصول، و كان جامعا متفننا شارك-بالاضافة الى ما ذكر-في الكلام و التفسير و الحكمة و التأريخ و العرفان و الادب الى ما هنالك من العلوم، و كان متضلعا فيها و له في الادب العربى أشواط بعيدة، و كان له القدح المعلى في النظم و النثر، امتاز ببراعة و سلاسة و رقة