طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٠٣ - ١١٤٣ الشيخ خليل الصوري ١٢٨٣-١٣٤٠
١١٤٢ الشيخ خليل ياسين العاملي
عالم بارع و أديب عبقري من المعاصرين. كان في النجف الأشرف مدة حضر خلالها على العلماء الاعلام في الفقه و الاصول و غيرهما، و له فى الأدب العربي-نظما و نثرا-يد غير قصيرة، عاد الى بلاده للقيام بالوظائف الشرعية و هو اليوم من رجال الفضل و الأدب المشاهير، و له آثار منها: (إثبات الصانع) و هو سفر قيم من أحسن ما كتب في هذا الباب بالنسبة للاساليب الحديثة طبع في سنة (١٣٦٦) كما ذكرناه في «مستدرك الذريعة» و قد نشرت عنه بقلم أحدهم نبذة في مجلة (العرفان) المجلد الثالث و الثلاثين عدد شعبان عام ١٣٦٦ ص ٩٥٥، و له ايضا (حل مشكلات القرآن) طبع في سنة ١٣٧٤ كما في (العرفان) ايضا ج ١٠ مجلد ٤٢؛ و قد كلفنا صديقنا العلامة الأديب الشيخ سليمان ظاهر النباطي العاملي حفظه اللّه بالكتابة اليه و طلب ترجمته، فتفضل الظاهر بذلك لكن لم يجبه المترجم له كما فى رسالة الشيخ سليمان الاخيرة الينا. و لهذا خلت الترجمة عن نسبه و تأريخ ولادته و اساتذته و باقي آثاره،
١١٤٣ الشيخ خليل الصوري ١٢٨٣-١٣٤٠
هو الشيخ خليل بن الشيخ ابراهيم بن الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشيخ علي بن سليمان بن حمزة بن سليمان الصوري العاملي عالم جليل و فاضل كامل.
ولد في صور عام (١٢٨٣) و نشأ فتعلم المبادىء و قرأ مقدمات العلوم، و في (١٣٠٨) هاجر الى النجف الأشرف فحضر على الميرزا حسين الخليلي، و الشيخ محمد طه نجف؛ و الشيخ محمد كاظم الخراساني؛ و السيد محمد كاظم اليزدي، و شيخ الشريعة الاصفهاني، و غيرهم و فى سنة (١٣٢٢) حصلت له الاجازة من الاخير، و بعدها بسنة أو أكثر بعثه استاذه الخليلي كوكيل عنه الى كوت الامارة-بين بغداد و العمارة-فقام بالوظائف الشرعية بتأييد استاذه المذكور، و لم تطل المدة حتى توفى شيخه في (١٣٢٦) فنوى العودة الى النجف، و لما بلغ استاذه اليزدي الخبر ألزمه بالبقاء هناك، و الاستمرار على نشر الاحكام و خدمة الدين، فامتثل و نهض باعباء