طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٦٩ - ٩٩٢ السيد الميرزا محمد حسين العلوي ١٢٦٨-١٣٥٢
٩٩٢ السيد الميرزا محمد حسين العلوي ١٢٦٨-١٣٥٢
هو السيد الميرزا محمد حسين بن الميرزا حسن بن علي اصغر العلوي العريضي السبزواري عالم جامع و حكيم فاضل و فقيه جليل.
ولد في قرية (آزاد منجير) على فرسخين من سبزوار في (١٢٦٨) و نشأ بها ثم قدم سبزوار فقرأ بها العلوم الأدبية و شرع في المقدمات و سطوح الفقه و الاصول حتى أتقنها ثم تلمذ فى العلوم العقلية على الفيلسوف المولى هادي السبزواري مدة و على ولده المولى محمد ايضا؛ ثم هاجر الى العراق فتشرف الى النجف على عهد السيد المجدد الشيرازي و واظب على الحضور في حوزته بسامراء زمنا حتى احّس منه استاذه الكفاءة و رأى فيه قابلية للارشاد و الهداية، و كتب الميرزا ابراهيم شريعتمدار الى المجدد في ان يأمره بالعودة فأمره و قفل الى بلاده و مذ حلّ فيها اشتغل بتدريس العلوم معقولا و منقولا فقها و اصولا و كان جيد الفهم دقيق النظر قوي الحافظة سريع الانتباه غزير المادة كثير التفكير عكف عليه جمع من الطلاب ينتهلون من معيته العذب و مورده الصافي و اصاب رياسة دينية و حصل على مرجعية تامة و انتقلت اليه الموقوفات الكثيرة التي كانت بيد الحجة السيد ابراهيم شريعتمدار السبزواري من اقاربه بعد-ان كان معارضا له ايام حياته-و كان يتصرف بها و ينفقها على الطلاب و ضعاف الناس، و كان من الصلحاء المتورعين و الاتقياء الناسكين عمّر فى طاعة اللّه الى ان توفي فى (٢٣-شوال-١٣٥٢) حدثني ببعض احواله تلميذه السيد عبد اللّه السبزواري الملقب بـ (البرهان) و ذكر لي تصانيفه و هي (كتاب الطهاره) فيه مباحث مهمة و (كتاب الصوم) و (كتاب النذر) و (مشكاة الضياء) في البداء و حاشية (الرسائل) على مبحث حجية الظن و البراءة و رسالة في كيفية جعل الطريق و الحكم الظاهري و اخرى في الاصل السببى و المسببي و اخرى في اللباس المشكوك و (تفسير آية الخلافة) - إِنِّي جََاعِلٌ فِي اَلْأَرْضِ خَلِيفَةً الخ-سورة البقرة آية ٢٨ و قد ترك