طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٣٩ - ٩٧٠ الشيخ محمد حسين الاصفهاني ١٢٦٦-١٣٠٨
النجف في «١٣١٣» و خلف ولده العالم الجليل المعاصر السيد محمد علي المصاحب للشيخ عبد اللّه و الشيخ علي اكبر الاخوين الكرمانيين و توفي ايضا فى «١٣٤٤» و دفن فى الصحن الشريف، و خلف اربعة ذكور «١» السيد محمد باقر احد علماء المحمرة، حدثني انه ولد في «١٣٠١» و ذكر لي بعض خصوصيات احوال والده «٢» الخطيب السيد محمد صادق توفي فى حدود «١٣٦٠» «٣» السيد محمد كاظم نزيل مشهد الكاظميين (ع) «٤» السيد جواد و هو من الشاهزاده. و اختهم زوجة السيد علي اكبر بن السيد حسين فى زنجبار و ذكرت المترجم له في (هدية الرازي)
٩٧٠ الشيخ محمد حسين الاصفهاني ١٢٦٦-١٣٠٨
هو الشيخ محمد حسين بن الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي بن محمد رحيم الايوانكيفي الطهراني الاصفهاني من اجلاء علماء عصره.
تقدم الكلام عن اخيه الشيخ محمد تقي في القسم الاول من هذا الكتاب في ص ٢٤٧ و قد اشدنا بذكر اسرته و من تخرج منها من العلماء الفطاحل و الفقهاء الاماثل من لدن عهد جدهم الشيخ محمد تقي الكبير الشهير بصاحب «حاشية المعالم» الذي ترجمناه في القسم الاول من «الكرام البررة» ص ٢١٥، فمن كبار رجال الدين في هذا البيت المترجم له، ولد باصفهان في «١٢٦٦» و نشأ على فضلاء اسرته و سراة قومه و اشتغل بطلب العلم فاتم المقدمات و السطوح عند والده الجليل، ثم هاجر الى النجف الاشرف فتلمذ في الفقه و الاصول على المجدد الشيرازي و الميرزا حبيب اللّه الرشتي و الشيخ راضي النجفي و في الحكمة و الكلام على الشيخ الميرزا باقر الشكي و غيرهم، قال سيدنا فى «التكملة» بعد ذكر شطر واف من محامده و فضائله الكثيرة و تلمذه على من ذكرناه ما ملخصه: انه لما فرغ من الاشتغال فى النجف رجع الى بلده فى حدود «١٢٩٦» فاستوسقت له الامور بمالم ير لغيره و اتفقت الكلمة على رياسته و اقبلت الدنيا بكلها عليه فتركها مستصغرا قدرها و عاد الى النجف في «١٣٠٣» مشتغلا بتكميل النفس منقطعا عن كل احد لا يأنس بغير ربه حتى