طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٢٢ - ١٣٢٨ السيد محمد سعيد الحبوبى النجفى ١٢٦٦-١٣٣٣
و قد وقف على تصحيح ديوانه المطبوع الحجة الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء أيام شبابه، و قد أفاد كثيرا فقد أصلح و صحح كثيرا من تعاليق الناشر و شرحه للمفردات اللغوية، كما أزاد عليها بقدرها أو اكثر.
و كل كلام في الهامش صدره بـ (قلت) فهو له، و فيما حققه رحمه اللّه مطالب لا يستغنى عنها الديوان راجع ص ١٧ و ١٨ و ٢٣ و ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧ و ٢٨ و ٤٦ و ٥١ و ٥٧ و ٦١ و ٦٣ و ٦٧ و ٧٠ و ٧١ و ٧٣ و ٨٧ و ٨٨ و ٨٩ و ٩٠ و ٩٣ و ٩٨ و ٩٩ و ١١٣ و ١١٨ و ١٢٠ و ١٢١ و ١٣١ و ١٣٢ و ١٣٨ و ١٤٣ و ١٤٥ و ٢١٦ و ٢١٧، و غيرها.
و في صحيفتي ٩٨ و ٢١٦ تعليقتان عجيبتان للناشر، علق عليهما كاشف الغطاء بقوله: فانظر و اعجب. و لما كانت ملازم الديوان تأتي الى النجف بالبريد شيئا فشيئا و هو تحت الطبع، وقف الناشر على تعليقات كاشف الغطاء، و تصحيحاته لتعليقاته، أو تعليقه عليها، رد على تعاليق الشيخ من ص ١٧ الى ص ٧١ و بعث برده الى بيروت فطبع في آخر الديوان، و ليس كلما رد به على الشيخ موجها مقبولا.
و قد طبع الديوان فى هذه الاواخر طبعة ثانية، نشرته (مكتبة العرفان) بلبنان حرفيا على الطبعة الاولى صحيفة بصحيفة، إلا انه تم فى ٣١٦ ص و نقص عن الاولى اربع صحائف و هي رد الناشر على تعليقات المصحح، فقد أسقطها مخرج الدايوان و هو مملوء بالاخطاء المتنوعة، و قد رد عليه الشاعر المبدع السيد محمود الحبوبي فى جريدة (الحرية) العدد (٤١٣) المؤرخ ٢٣/١٠/١٩٥٥ م و عاتبه على هذا التطفل [١] و قد قالت الصحيفة: ان السيد محمود حفيد السيد محمد سعيد و هو ابن اخيه السيد حسين، و قال المحمود نفسه: و اشرف على تصحيحه الشيخ عبد العزيز الجواهري. و ليس كذلك
[١] لقد غيرنا خطتنا و خالفنا طريقتنا من الاختصار، حيث أطلنا الكلام على خصوص ديوان الحبوبي، و ذلك لمزيد أهميته، و لأنه لم يكن اخراجه على نحو ما يستحقه، و انما جاء كما يقال:
(الوجود الناقص خير من العدم) ، فعسى ان يهتم له السيد المحمود-و من اولى منه-فيكمل نقائصه و يضيف اليه ما زوي من شعره و يتحف به قراء العربية، فهم في احوج ما يكونون الى مثل هذه الجوهرة الثمينة و ما ذلك على اللّه بعزيز.