طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٠٠ - ١٣٠٢ السيد زين العابدين النهاوندي
و الاصول، ثم اشتهر و ذاع صيته و صار مرجع التقليد لجملة من أهل آذربايجان و طبعت رسالته العملية (منهاج العباد) في (١٣٣٩) و بعد وفاة شيخنا الميرزا محمد تقي الشيرازي فوض اليه العبد الصالح الحاج محمد علي ابيكچى التبريزي توزيع الخبز شهريا على طلبة النجف، و كان يضيق على نفسه و أهله و يعيش في غاية القناعة أكلا و لبسا الى أن توفى في ١٢ ذى القعدة سنة (١٣٤٠) و دفن بوادي السلام على طريق الزوار بين الحرمين بوصية منه و لم يخلف دارا و لا عقارا، و له ثلاثة أولاد علماء فضلاء اثنان منهم في النجف و هما الشيخ مهدي و الشيخ هادي، و واحد في تبريز و هو الشيخ هداية اللّه من القائمين بالوظائف الشرعية حفظهم اللّه جميعا.
١٣٠١ السيد زين العابدين القمى ... -بعد ١٣٢٧
هو السيد الميرزا زين العابدين بن السيد جواد الحسيني الرضوي القمي عالم كبير و فقيه صالح.
كان في النجف الاشرف اشتغل فيها مدة طويلة فقد حضر على الشيخ محمد طه نجف، و الميرزا حسين الخليلي، و الشيخ هادي الطهراني، و الشيخ محمد كاظم الخراساني و السيد محمد كاظم اليزدي، و اختص بالخراساني اخيرا و لأنحراف مزاجه سافر الى طهران للمعالجة قرب سنة (١٣٢٧) فاشتد به المرض هناك و توفى بعد قليل من ذلك و فى تلك المدة القليلة صار مورد توجه الخاصة و العامة. و كانت له وجهة و مرجعية و كان للناس به وثوق و رغبة لكمالاته النفسية و شدة تقواه على ما حازه بالوراثة من والده العلامة الأجل الرئيس المطلق في قم و قد ترجمناه في ص ٣٣٧ و بالاضافة الي انه كان مرسلا من قبل استاذه و في حياته و له آثار منها: (البراهين الجلية) في شرح القصيدة العلوية [١] من نظم استاذه الشيخ محمد طه و غير ذلك. و كان اخوه الميرزا عبد الحسين من العلماء الاجلاء ايضا كما يأتي و ثالثهما الميرزا علي رضا سمي جده الآتي
١٣٠٢ السيد زين العابدين النهاوندي
هو السيد الميرزا زين العابدين-الشهير بالحاج اغا بزركه-ابن السيد آغا حسن
[١] و قد سماه اولا بالسيف المنتضى كما فصلناه بهذا العنوان فى ج ١٢ ص ٢٨٩ و للقصيدة شرح آخر اسمه الدرة النضيدة كما مر فى ج ٨ ص ١١٤ منه رحمه الله