طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٤٣ - ١٠٧٧ الشيخ محمد حسين سميسم ١٣٠٣-١٣٧٧
على أهل الفضل و الصلاح من اسرته فتعلم مبادىء العلوم و اتم دراسة المقدمات، ثم هاجر الى النجف فى[١٣٠٥]فحضر على الميرزا حبيب اللّه الرشتي، و الشيخ الميرزا حسين الخليلي و غيرهما، و كان له مزيد إختصاص وصلة بالاخير، قطن النجف الاشرف قرب سبع عشرة سنة مثابرا فيها على مداومة الاشتغال بالفقه و الاصول و غيرهما، حتى حصل على براعة و خبرة و تبحر و إحاطة و فى حدود (١٣٢٢) عاد الى طهران لنشر الاحكام و خدمة الدين فقام بالوظائف الشرعية و حصل له إقبال و تقدير كما حاز ثقة العوام و الخواص لتقواه و صلاحه و زهده و نسكه، و انتهت اليه الرياسة في طهران في أواخر ايامه الى ان توفي فى ٧ رجب (١٣٤٧) و له آثار منها: «القسطاس المستقيم» رتب فيه الموازين على ترتيب كتب الفقه من الطهارة الى الديات، و هو كتاب مهم جدا لم يكتب مثله و له رسالة جيدة فى معرفة القبلة طبعت فى هذه الاواخر ملحقة بآخر «تحفة الوارثين» للعالم الاديب الشخ مهدى ابن العلامة الشيخ هادى السنگلجي و له غير ذلك ايضا و والده من الاعاظم الاتقياء، كان من مراجع طهران في عصره و قد اتفق على عدالته و ورعه كما يأتي تفصيله في ترجمته.
١٠٧٧ الشيخ محمد حسين سميسم ١٣٠٣-١٣٧٧
هو الشيخ محمد حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ احمد بن الحاج محمد ابن الملابري بن سميسم بن خميس النصيرى اللامي الطائي النجفي عالم فاضل.
ولد في النجف في «١٣٠٣» و تلمذ على عمه الشيخ حسين المار ذكره في ص ٥٢٧-٥٢٨، و على الشيخ احمد آل كاشف الغطاء؛ و الميرزا محمد حسين النائيني، و السيد ابي الحسن الاصفهانى و غيرهم، و له تصانيف منها: «احسن المقال» في صفات الكمال و هو اول تصانيفه فرغ منه في ١٥ شعبان «١٣٤٨» و قرظه العلامة الاديب الشيخ مهدى الحجار بستة ابيات مطلعها:
(حسن المقال) كتاب # يشرح صدر المطالع الخ
و (مختصر مجمع البحرين) مجلد ضخم فرغ منه في (١٧-ع ٢-١٣٥١)