طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٨٣ - ١٤٢١ السيد صالح الحلي ١٢٨٩-١٣٥٩
على كريمته السيد عبد اللّه ابن السيد اسماعيل البهبهاني والد السيد محمد البهبهاني المعروف في طهران اليوم، و بقى قائما بخدمة الدين و اداء الوظائف الشرعية الى ان توفى ليلة الجمعة ثاني ربيع الثاني «١٣٠٣» عن اربع و ثمانين سنة، و حملت جنازته الى كربلا و دفنت بالرواق الشريف و أرخ وفاته الميرزا حيدر علي مجد الادباء المتخلص بـ «ثريا» بقوله في الفارسية:
سال فوتش را «ثريا» با يكي أفسرده گفت # صدر جنت حجله گمناه صالح داماد شد
ترجم له في «المآثر و الآثار» ص ١٤٨ و ذكر له عدة آثار و هي: «زهر الرياض» حاشية على «رياض المسائل» لجده الأمي، و حاشية على «الروضة البهية» للشهيد و قال: انه كان يقول: لو لم يكن اسم «روضة الصفا» لسميت هذه الحاشية «صفاء الروضة» . و له ايضا «المهذب» في الاصول انتهى. اقول: اسم الاخير «مهذب القوانين» لأنه حاشية على «القوانين» ، و قد طبع عام «١٣٠٣» الى مبحث مقدمة الواجب. و توفى في الاثناء فتوقف الطبع، و له مما لم يذكره فى «المآثر» :
(التجزي فى الاجتهاد) طبع مع «مفاتيح الاصول» لخاله السيد محمد المجاهد عام «١٢٩٦» كما ذكرناه فى «الذريعة» ج ١ ص ٢٧١ بعنوان الاجتهاد و التقليد و المحنا اليه فى ج ٣ ص ٣٥٧ بعنوان التجزي الخ، و يقال له: رسالة التجزي. ايضا لا طالته البحث فيه، و الغريب ان صاحب[المآثر]لم يذكر هذين الكتابين لا سيما و ان ثانيهما طبع قبل تأليفه للمآثر بعشر سنين.
١٤٢١ السيد صالح الحلي ١٢٨٩-١٣٥٩
هو السيد صالح بن السيد حسين الحلي النجفي عالم فاضل و خطيب شهير.
ولد فى الحلة علم[١٢٨٩]كما حدثني به و نشأ بها فقرأ مبادىء العلوم ثم هاجر الى النجف فأتم قراءة سطوح الفقه و الاصول على لفيف من العلماء و أهل الفضل، ثم