طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٣٨ - ١٣٤٩ الشيخ شعبان الگيلانى النجفى ١٢٧٥-١٣٤٨
تشرف الى النجف الاشرف فمكث مدة حضر فيها على جمع من العلماء و لازم أبحاثهم حتى ارتوى من نمير فضلهم، و كان فى غاية الوقار و السكينة و الورع و التقوى، عاد الى بلاده للقيام بالوظائف الشرعية الى أن توفى ١٣٣٥ هناك أدام اللّه بركات وجود أخيه الحجة السيد عبد الحسين شرف الدين.
١٣٤٩ الشيخ شعبان الگيلانى النجفى ١٢٧٥-١٣٤٨
هو الشيخ شعبان بن مهدي بن عبد الوهاب الكيلاني النجفي من الفقهاء الاعلام و مراجع التقليد فى عصره.
هاجر جده عبد الوهاب من خراسان الى گيلان فسكنها و فيها ولد المترجم ليلة منتصف شعبان (١٢٧٥) و نشأ بها فاخذ الاليات عن لفيف من أهل الفضل كالحسين المدرس و غيره، و انتقل الى قزوين فقرأ الفقه و اصوله على الشيخ عبد الوهاب البهشتي، و السيد علي مؤلف حاشية (القوانين) ، و فى عام (١٣٠٢) هاجر الى النجف فلازم معاهد علمائها كالشيخ حبيب اللّه الرشتي، و المولى محمد الفاضل الايرواني، و الشيخ محمد حسن المامقاني، و الشيخ المولى محمد الفاضل الشرابياني، و الشيخ عبد اللّه المازندراني، و غيرهم، و فى عام (١٣١٨) صاهر العلامة الشيخ هاشم بن ابراهيم بن عبد الوهاب القاضي الانصاري المتوفى في (١٣١١) -و المدفون بكربلا جنب ابراهيم المجاب-على كريمته، و كان شديد الملازمة لأستاذه المازندراني بل أخص تلاميذه به و أقربهم منزلة منه، و من أشهرهم فضلا و أغزرهم علما، و كان موصوفا بالصلاح بين زملائه مشهودا له بطول الباع و كثرة الفضل، ذاع صيته فى الأوساط العلمية و سطع نجمه بين أهل الفضل و طلاب العلم، فالتف حوله جمع من فضلاء رشت و أطرافها فاشتغل بالتدريس و تخرج عليه كثير من الفضلاء، و كان يقوم بأمور جملة من تلامذته و غيرهم من الحقوق الشرعية، و اتسعت شهرته شيئا فشيئا حتى أصبح من مشاهير علماء النجف فى عصره، و رجع اليه الناس بالتقليد و طبعت رسالته العملية للمراجعين اليه ثمان مرات، و كان من أهل الباطن و التقى كثير العبادة و الذكر، بقي على ذلك مدة مشغولا بالوظائف الشرعية