طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٠١ - ٩٠٢ الشيخ حسين الن رقانى -بعد ١٣٠١
الميرزا اسماعيل الشيرازي فى بحث الجواهر و كان يقرء آية النور اثنتى عشرة الف مرة في ساعتين و نصف و في «١٣٠٢» عاد الى رشت و صار مرجعا بها الى ان توفي في حدود «١٣١٠» كما حكاه لي تلميذه السيد مهدي بن السيد حسين البافقي اليزدي و قد ذكرته في «هدية الرازى» .
٩٠١ السيد حسين الن رآبادى ... -بعد ١٣٠٠
فقيه زاهد و تقي مشهور من علماء عصره. كان مدرسا جليلا معروفا بالمهارة و البراعة في تدريس «الشرح الكبير» و كان من تلاميذ العلامة السيد علي القزويني صاحب حاشية (القوانين) و كانت له فى بلاده مرجعية و زعامة و شهرة طيبة الى ان توفي بعد (١٣٠٠) و زرآباد قرية على ثمانية فراسخ من قزوين و بها مشهد لاحد اولاد الأئمة عليهم السلام و في المشهد شجرة كبيرة كانت تفيض دما في يوم عاشوراء من كل سنة و الف السيد محمد رضا بن محمد قاسم الحسيني كتابا فى احوال تلك الشجرة و اوصافها سماه (چنار [١] خونبار) و قد ذكرناه فى (الذريعة) ج ٥ ص ٣٠٨.
٩٠٢ الشيخ حسين الن رقانى ... -بعد ١٣٠١
كان عالما فاضلا جليلا. اصله من زرقان من نواحي شيراز هاجر مع الشيخ
[١] الچنار شجر معروف فى ايران لا ثمر له لكنه غاية في الكبر و العظمة لا يذبل ورقه بل يبقى اخضر على الدوام و هذا النوع من الشجر منتشر في ايران لا سيما في طهران و ما والاها، و من صفاته طول العمر فانه يعمر قرونا و حقبا، منه الآن في طهران بضع شجرات تأريخية و واحدة منه في شمرانات (مصيف طهران) في مشهد الامام زاده قاسم و المشهور ان عمرها ثلاثة آلاف سنة من زمن الاسكندر، و هي عظيمة لا بعد حد صنع في اسفلها على الارض حانوتان كبيران كسائر الحوانيت و قد المحنا في القسم الاول من هذا الكتاب ص ٢٠٩ في هامش ترجمة السيد محمد باقر الطهرانى الى نظير هذه القصة و هي شجرة دلب كانت بداره تفيض دما في يوم عاشوراء و هي بمجلة باي منار في زقاق الصدر الاعظم.