طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٧٤ - ٩٩٨ الشيخ الميرزا حسين الخليلي ١٢٣٠-١٣٢٦
في البيان، اشتغل بالتدريس فى جامعة النجف زمنا و كان مختصا بتدريس الفقه لم يخلطه بالاصول ذكره سيدنا فى «التكملة» فقال: كان لا يدرس إلا في الفقه و له فيه الآراء العالية و التنبيهات الجليلة، و كان على جانب عظيم من التقوى و الورع و كثرة الصلاة و العبادة صبورا على الطاعات و العبادات و على مكاره الزمان الخ، رأس المترجم له بعد وفاة المجدد الشيرازي في «١٣١٢» حيث أصبح من كبار المدرسين في النجف و من اجلاء مراجع التقليد فى سائر البلاد الاسلامية و كان معهد درسه من الابحاث المعدودة يحضره جم غفير من خيار الطلبة و افاضل العلماء و قد تخرج عليه جماعة يصعب استقصاؤهم منهم: الميرزا محمد تقي الگرگاني؛ و السيد حسين الواعظي القزويني، و السيد محمد اللواساني، و السيد يحيى اللواساني، و السيد الميرزا آغا الدولة آبادي، و الاغا السيد ميرزا الافجهي؛ و الاغا حسين النجمآبادي، و السيد محمد التفريشي، و السيد محمد امام الجمعة في طهران، و السيد على النخچواني، و السيد مصطفى النخچواني، و الشيخ مرتضى الاشتياني، و الآغا كاظم الزنجاني، و الشيخ كاظم الحكيم النجفي، و الشيخ كاظم الدولةآبادي؛ و الشيخ عبد الحسين الجواهري، و الشيخ شريف الجواهري؛ و الشيخ صادق الجواهري، و السيد مشكور الطالقاني و اخوه السيد مجيد الطالقاني، و بعض بني عمهما كالسيد محمد تقي الطالقاني، و السيد صادق الطالقانى؛ و السيد احمد الطالقانى، و الشيخ عبد الحسين العاملي؛ و الشيخ عبد الحسين الكاظمي من آل الشيخ أسد اللّه، و الشيخ غلام حسين المرندي؛ و الشيخ جعفر الشيرازي، و الشيخ صادق الشيرازي، و الشيخ علي الدامغانى نزيل همدان، و ابن خالتى السيد حسن الطهراني، و الشيخ علي بن فضل اللّه المازندراني الحائري، و الشيخ احمد بن ملا اغا الحكمي القزويني، و المولى محمد صادق القمي، و الشيخ ابو القاسم القمي، و الشيخ محمد تقي المقدس الطهرانى، و الميرزا فرج اللّه التبريزي، و الشيخ الميرزا عبد الرحيم الكلي پري و الشيخ محمد ابن المترجم له و المجاز منه. الى غير ذلك ممن نشير اليه خلال ترجمته و قد حضرت بحثه مدة و اجازنى فى رواية الحديث كما ذكرته في ذيل مشيختي و اشرت اليه فى اجازاتى المفصلة للمعاصرين