طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٨١ - ١٠٠٤ السيد حسين بحر العلوم ١٢٣١-١٣٠٦
الدين شاه القاجاري و فرغ منه في (١٣٠٢) فالظاهر حياته في التأريخ رأيت نسخة مجدولة مذهبة بقلم محمد صادق التوي سركانى كاتب دار الترجمة المؤسسة في طهران برياسة صنيع الدولة محمد حسن خان وزير الطباعة في عصر السلطان المذكور رأيت هذه النسخة فى (مكتبة الامام الرضا «ع» ) بخراسان.
١٠٠٤ السيد حسين بحر العلوم ١٢٣١-١٣٠٦
هو السيد حسين بن السيد رضا بن السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائى النجفى من مشاهير علماء عصره.
ولد في النجف الاشرف فى (١٢٣١) كما ذكره سيدنا فى (التكملة) و قال ما ملخصه: كان من اكابر فقهاء عصره و اعلمهم و أحد اركان الطائفة تفقه على شيخ الفقهاء صاحب (الجواهر) و صار من صدر تلامذته مرشحا للتدريس العام بعده لكنه اعرض عنه و عن الوثيقة الهندية و هجر النجف فسكن كربلاء حتى اصيب ببصره ثمان سنين لا ينفعه العلاج؛ و في (١٢٨٤) ذهب الى ايران للمعالجة و يئس من اطبائها ايضا فتشرف الى مشهد الرضا عليه السلام مستشفيا و نظم قصيدة مستغيثا فكان كلما يدخل الحرم يأخذ من غبار الضريح و يمسح عينيه حتى إنجلت من اعجازه عليه السلام فرجع الى النجف فى (١٢٨٧) منزويا الى ان توفي اخوه السيد علي صاحب (البرهان) فى (١٢٩٨) فاجتمع عليه الناس و الزموه بالتصدي للامور فاجاب و لم تطل ايامه حتى توفي فى (١٣٠٦) ورثته الشعراء و منهم ولده السيد ابراهيم الطباطبائي، و حدثني قدس سره ان له شرحا على درّة جده نظما استدلاليا و قرأ شيئا من أوله فكان فى غاية الجودة انتهى ملخصا و ذكره الشيخ علي آل كاشف الغطاء في (الحصون المنيعة) فقال: كان علامة زمانه و فهامة اوانه محققا اصوليا لغويا اديبا لبيبا شاعرا ماهرا حسن النظم و النثر تلمذ في الاصول على المولى مقصود علي و في الفقه على صاحب (الجواهر) و استقل فى التدريس بعد استاذه و حضر عنده جم غفير من الفضلاء و بقى برهة على ذلك، ثم ترك و سافر الى