طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨١٢ - ١٣٢٧ الميرزا سعيد خان النفيسى ١٣١٤
(١٣٠٥) فلازم درس السيد المجدد الشيرازي قرب اربع سنين، و كان يحضر درس كل من الميرزا محمد تقي الشيرازي، و السيد محمد الاصفهاني، و السيد اسماعيل الصدر، عاد الى كلبايكان فاشتهر بها أمره و طار ذكره و اصبح من مراجع الامور بها و ذوي الصولة و الجاه، و قام بالوظائف الشرعية الى ان توفى و قد ذكرناه في (هدية الرازي) و أخوه الميرزا محمد باقر كان من العلماء ايضا، بل كان اوثق منه، و هو من تلاميذ العلامة الشيخ آغا نجفي، و والدهما من العلماء الأجلاء ايضا.
١٣٢٧ الميرزا سعيد خان النفيسى ١٣١٤-...
هو الميرزا سعيد خان بن الميرزا علي اكبر ناظم الاطباء ابن محمد حسن بن علي اكبر بن محمد علي بن محمد كاظم بن ابي القاسم بن محمد كاظم بن سعيد ابن ابي القاسم ابن برهان الدين نفيس-شارح كتاب (الاسباب و العلامات) للسمرقندي-ابن عوض بن الحكيم الكرماني الطهراني، أديب متضلع و مؤرخ فاضل و مؤلف مكثر.
من اسرة شريفة معروفة في كرمان، و يقيم قسم منها فى طهران كان والد المترجم له من أطباء عصره المشاهير و من أهل الفضل و الادب ايضا، له (دستور زبان فارسي) ذكرناه في «الذريعة» ج ٨ ص ١٥٨.
ولد المترجم له فى سنة «١٣١٤» فتلقى المبادىء و الأوليات في بعض المدارس ثم سافر الى اوربا فتلقى فيها الدروس العالية ثم عاد الى بلاده فكان مرموقا في الاوساط الادبية و الرسمية، فتنقل في الوظائف، و تفلب في عدة مناصب و في سنة «١٣٤٨» دخل في وزارة المعارف فافادها و افاد جامعة طهران كثيرا بخدماته و ارشاداته و تعليماته و توجيهاته، اشتغل بتدريس الادب و التأريخ في كل من كليتي الحقوق و دار المعلمين العليا و في سنة «١٣٤٩» أصدر في طهران مجلة «الشرق» بالفارسية فكان مثال الصحافي النزيه و كانت طافخه بالمقالات العلمية و الادبية و البحوث التأريخية المهمة.
و النفيسي مثال العالم المجد فقد أوقف حياته لخدمة الثقافة، و واصل أوقاته في ذلك