طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٢٥ - ٩٥٠ السيد الميرزا حسين المدرس ١٢٥٨-١٣٢٢
ليس بالامر الهين و انما يدل على عظيم همته و مضاء عزيمته، و كانت له معرفة باللغة الفارسية ايضا فقد تتبع كتب الفرس التأريخية فاستخرج منها ما يخص تأريخ العراق، و بالجملة لم يدع المترجم له طريقا الاسلكها و لا بابا الا و طرقه بغية الاستفادة و حصول الغرض، حتى انه طاف ارجاء دجلة و الفرات و شاهد خلال تجواله طائفة من الاطلال العراقية القديمة و المعالم الاثرية، فهو الوحيد الذي صرف همه لتأريخ العراق و قضى فيه عمره فلا غرو اذا ما لقبناه بمؤرخ العراق فقد خلف مادة تأريخية غزيرة هى نتيجة حياته و ثمرة اتعابه و خلاصة تتبعاته هاجر الى (اللهيبات) قرية من نواحي الحيرة في حدود (١٣٢٠) فسكنها مشغولا بعمله و متفرغا للتأليف الى ان توفي في شعبان (١٣٣٣) و حمل الى النجف الاشرف فدفن بداره و خلف مؤلفاته الهامة التي تربو على ثمانين مجلدا فقد رأيت اكثرها بخطه و ذكرت كلا فى محله من اجزاء (الذريعة) منها (ارشاد الامة) [١] في جواز نقل الاموات الى مشاهد الائمة (ع) و (اكسير المقال) في مشاهير الرجال و (براقيه السيرة) في تحديد الحيرة. ذكرناه فى ج ٣ ص ٧٨ و (البقعة البهية) في ماورد فى مبدأ الكوفة الزكية. ذكرناه في ج ٣ ص ١٣٨ و (كتاب بني امية) في تواريخهم و احوالهم ذكرناه فى ج ٣ ص ١٥١ و (بهجة المؤمنين) في احوال الاولين و الآخرين تأريخ عام انهاه الى عصره فى اربع مجلدات كما ذكرناه فى ج ٣ ص ١٦٤ و (تأريخ الكوفة) هو عقد اللؤلؤ و المرجان كما يأتي ذكرناه فى ج ٣ ص ٢٨٢ و «التأريخ المجدول» من الهجرة الى عام تأليفه سنة بعد سنة فى جداول لطيفة يقع فى مجلدات كما ذكرناه في ج ٣ ص ٢٨٥ و «تأريخ مسجد الحنانة» فرغ منه في «١٣٢٦» ذكرناه في ج ٣ ص ٢٨٦ و يقال له (الحنانة و الثوية) كما المحنا اليه فى ج ٧ ص ٩٣ و «ترجمة الشيخ المفيد» رسالة خاصة فى احواله كما ذكرناه في ج ٤ ص ١٦٦ و «تعريب الباب الثالث من (تأريخ قم) . » فرغ منه فى «٨-ع ٢-١٣١٧» و هو
[١] ذكره المترجم له مع جملة من تصانيفه في اول كتابه (عقد اللؤلؤ و المرجان) الآتي ذكره.
غ