طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٥٠ - ١٠٨٥ السيد محمد حسين الخوانساري ١٢٩٧-١٣٢٨
الاردن [١] عند زيارته لايران في «١٣٦٨» القاها فى مجلس ضمه و شاه ايران و أرخ في آخرها العام بقوله:
حيث سنا عيد الصيام ارخا # شروق ايران بسيما الهاشمي
و يأتي ذكر شقيقه العالم السيد زين العابدين الذي توفى بقم هذا العام «١٣٧٥»
١٠٨٥ السيد محمد حسين الخوانساري ١٢٩٧-١٣٢٨
هو السيد محمد حسين بن السيد محمد بن السيد صادق بن السيد مهدي ابن السيد حسن بن السيد حسين الموسوي الخوانساري عالم فاضل جليل.
كان آباؤه من العلماء الاعلام فجده صاحب «رسالة ابى بصير» و جده الاعلى السيد حسين من مشايخ السيد مهدي بحر العلوم؛ ولد المترجم له في «١٢٩٧» و جدّ في تحصيل العلم منذ نعومة اظفاره و كان من خيرة اهل الفضل، رأيت اجازة ابن عم ابيه السيد ابى تراب الخوانساري له صدق فيها اجتهاده و الأسف انه توفى شابا في ليلة عاشوراء «١٣٢٨» عن إحدى و ثلاثين سنه، و أرخ وفاته احدهم بقوله و قد ابدع فيه:
داد جان در كوي جانان # «روز عاشورا حسين»
و كان له أخ اكبر منه هو السيد حسن، رأيت بقلمه ترجمة للسيد ابى تراب المذكور على ظهر شرح «نجاة العباد»
[١] لفت نظرنا في هذه القصيدة شيء و هو ان المترجم له تشفع فيها لدى الشاه بالمناسبة و رجاه ان يخرج الزعيم الديني السيد ابا القاسم الكاشاني من السجن، و من حلم اللّه و غرائب الصدف اننا نكتب هذه السطور و السيد الكاشاني مسجون ايضا و لا ندري ما يؤول اليه امره و نحن لا نشفع لدى احد و انما نبتهل الى اللّه عز شأنه، الذي هو فوق كل ذي حول و طول و قوة و بأس، ان يحفظ المسلمين من كيد المستعمرين، و ان يصون ما بقى من المظاهر الاسلامية، و يسلم من الزعماء و العلماء من يسعى لخدمة الاسلام و يذب عن كرامته و لا حول و لا قوة الا باللّه.