طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٩٦ - ١١٣٣ الشيخ حيدر قلي خان الكابلي ١٢٩٣-١٣٧٢
رأيتها بخط المجيز تأريخها ٢٥ شعبان (١٣٦٥) ، و ترجمه الشيخ المذكور في كتابه (تذكرة الحكماء) و ذكر مشايخه و أكثر تصانيفه أخذها عنه شفاها [١] و آثاره جليلة جدا طبع قسم منها و لا يزال الأكثر مخطوطا و هي (الاربعون حديثا) فى فضائل امير المؤمنين عليه السلام من طرق العامة مع شرح الفاظها لغويا و ادبيا و ذكر مناسباتها و شواهدها من سائر الأخبار من طرق العامة و الخاصة، و هو سفر قيم من أثمن الآثار ذكرناه في (الذريعة) ج ١ ص ٤١٥ و قلنا: خرج منه الى سنة (١٣٤٠) شرح عشرين حديثا فى مجلدين كل واحد منهما يقرب من عشرة آلاف بيت و خرج قليل من الجزء الثالث و فقه اللّه لا تمامه انتهى ما قلناه. و حدثنا في الاواخر بعض المطلعين انه: في الامامة و انه تم في خمس مجلدات و له (تبصرة الحر) في تحقيق الكر. رسالة جليلة في بيان الانطباق التحقيقي بين الوزن و المساحة المشهورين في تحديد الكر و عدم اختلاف بينهما بالدقة كما ذكرناه في ج ٣ ص ٣١٧ و (تحفة الأجّلة) في معرفة القبلة. رسالة مبسوطة هي أحسن ما كتب في هذا الباب بدأ فيها ببيان الاصطلاحات الرياضية و غيرها مما يلزم معرفته اولاه و ذكر في آخرها الطول و العرض لكل بلد من البلدان المشهورة في جداول لطيفة يسهل التناول منها كان شروعه في تأليفها عام (١٣٣٦) كما ذكرناه في ج ٣ ص ٤٠٦ و مع جلالتها فهي بلسان علمي لا يفهمها كل احد، و انما تحتاج الى مقدمات اخر كالجبر و المثلثات
[١] حدثني الشيخ مرتضى الكيلاني عن المترجم له عن ابيه نور محمد خان وزير عبد الرحمن خان ملك الافغان قال: دخلت بوما على الملك عبد الرحمن فرأيت في مجلسه سيدا من أهل العلم، و لما خرج سألني الملك عنه فاجبت اني لا اعرفه فقال: ان اسمه السيد جمال الدين الافغاني و هو يزعم انه من عائلة معروفة في الافغان فقلت: لم لم يخبرني الملك بمحضر منه حتى استفسر عن ذلك؟ فقال: انه يأتي غدا فحضرت و حضر السيد فسألته: من يكن السيد؟و من أي عائلة؟و الى من يرجع نسبه؟فقد مضت علي سنون و انا وزير في هذه البلاد و اعرف أكثر الاسر و البيوت المشهورة.
قال: فتمتم و أجابني بجواب ملفق مفتعل عرفت منه الحيلة و اللباقة. ثم انصرف و لم يعد لحجله من الملك انتهى.
و هذا دليل قاطع على عدم كون السيد جمال الدين افغانيا، ان كان هناك بعد من شك للبعض و قد فاتنا ذكر هذا في ترجمة السيد جمال الدين في القسم الاول ص ٣١٠-٣١٤. كما فاتنا أن نشير الى ترجمته المفصلة في (المآثر و الآثار) ص ٢٣٤ فقد صرح فيها: بان ابناء العامة يعتبرونه افغانيا و كان طبع «المآثر» في سنة «١٣٠٦» اعني قبل وفاة السيد بثمان سنين.