طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٨٦ - ١٢٧٧ الشيخ محمد رفيع الكزّازي -بعد ١٣٠٠
١٢٧٧ الشيخ محمد رفيع الكزّازي ... -بعد ١٣٠٠
هو الشيخ محمد رفيع بن عبد المحمد بن محمد رفيع بن أحمد بن صفى الكواري الكزازي النجفي عالم كبير و فقيه جليل.
كان من أفاضل تلامذة الحجة الميرزا حبيب اللّه الرشتي، و كان استاذه يقدمه و يفضله على سائر تلاميذه لتضلعه و غزارة علمه، و قد أهلته مكانته لأن يكون معتمدا لأستاذه، و معينا له فى أعماله، و ثقة عنده يرجع اليه في القول و يستعين به في المشاكل توفى بعد (١٣٠٠) بقليل قبل وفاة استاذه بسنين؛ فكان موته نكبة لأستاذه إلا انه استعاض عنه بالعلامة الشيخ عبد اللّه المازندراني و غيره، و له آثار علمية جليلة منها:
«بكاء العالمين» على مصاب الحسين عليه السلام. في شرح أحواله من بدء خلقته الى دخوله الجنة مع شيعته، ذكرناه في «الذريعة» ج ٣ ص ١٣٩ و «التجزي في الاجتهاد» ذكرناه في ج ٣ ايضا ص ٣٥٧ و «تقليد الاعلم» ذكرناه في ج ٤ ص ٣٩٠ و «جواز استماع صوت الاجنبية» مع الامن من الفتنة. ذكرناه في ج ٥ ص ٢٤١ و حاشية «كاشف الظلام» في علم الكلام لأستاذه الرشتي ذكرناها في ج ٦ ص ١٨٥ و «سبل السلام» في شرح «شرايع الاسلام» عدة مجلدات رأيت منها:
الطهارة. صلاة المسافر. الزكاة. القضاء و الشهادات. النكاح و الانقطاع. و «سواء السبيل» في تحقيق الاصل و الدليل. و «كتاب الصوم» و «الفضة البيضاء» في متعة النساء. و «قاعدة التسامح» و «كشف الاستار» عن المعاصي الكبار و «كتاب المقتل» و «منجزات المريض» و غير ذلك ذكر لي بعض هذه الكتب العلامة السيد ابو تراب الخوانساري، و حدثني: ان المترجم له كان في غاية الفقر و شدة البلاء.
و رأيت فهرس الباقي بخطه في اجازته التي كتبها للسيد عبد الرحمن بن السيد محمد تقي الحسيني الكرهرودي الكزازي، و صرح فيها بانها: اجازة مدبّجة. و عبر عن المجاز بقوله: السيد الاستاذ. و ذكر فيها من مشايخه (١) استاذه المحقق الرشتي (٢) الشيخ زين العابدين المازندراني (٣) الشيخ محمد حسين الكاظمي. و ذيلها بذكر نسبه كما