طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٦٣ - ١٠٩٨ الشيخ حسين الحويزي -١٣٠٦
كان في مشهد الرضا عليه السلام؛ هاجر الى النجف الاشرف في (١٢٨٥) و تزوج بابنة العلامة صاحب (الجواهر) في (١٢٩٠) و حضر على علماء عصره كالشيخ محمد حسين الكاظمي و غيره حتى عدّ من افاضل العلماء و في (١٣٣٦) عاد الى خراسان فصار مرجعا عظيما و زعيما جليلا لكن لم يطل امره بل توفى في (١٣٤٠) و دفن فى دار السيادة؛ و ولده الشيخ علي من العلماء ايضا توفى فى (١٣٥٤) كما يأتي و تقدم الكلام على ابنه الشيخ محمد ابراهيم بن علي ابن المترجم له في ص ١٨ من القسم الاول.
١٠٩٧ الشيخ حسين اللاريجاني
هو الشيخ حسين بن الشيخ مهدى اللاريجانى عالم فاضل.
كان والده نزيل مشهد السيد عبد العظيم الحسني بالري، كما كان صهر زعيم عصره الروحي العلامة المولى علي الكنى الشهير المتوفى فى (١٣٠٦) على كريمته و توفى فى حدود (١٣١٠) و كان ولده المترجم له من الاجلاء الافاضل و العلماء الاعلام و لم يكن من اسباط الكنى و انما هو من زوجة ابيه الاولى فقام مقام والده فى الامامة فى المسجد الكبير الواقع فى الصحن الشريف الى ان توفى.
١٠٩٨ الشيخ حسين الحويزي ... -١٣٠٦
هو الشيخ حسين بن نصر اللّه الحويزى النجفى عالم فاضل.
ذكر لنا ترجمته ولد حفيده الشيخ علي بن محمد طه بن نصر اللّه ابن المترجم له نقلا عن كتابه (تأريخ الحويزة و رجالها) فقال انه كان من تلاميذ الشيخ محمد حسين الكاظمي توفى فى (١٣٠٦) و دفن فى مقبرة خاصة مقابل مقبرة صاحب (الجواهر) و أرخ حفيده الشيخ محمد طه وفاته بابيات التأريخ منها قوله:
به اندرست لما قضى بيضة الهدى # و بحر الندى و العلم ارخت قد غارا