طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١٥ - ٩٣٧ الشيخ محمد حسين الهمدانى الكاظمى -حدود ١٣١٦
الى النجف الاشرف فاخذ عن اعلام الدين و بقي عدة سنين، ثم عاد الى بلاده فى (١٣٣٤) فاستقبل كثيرا و رحب به و القيت في الحفلات كلمات و قصائد منها قصيدة الاديب الكبير الشيخ احمد عارف الزين التي ذكرها في «العرفان» و طبع ديوانه المسمى بـ «عقود الدّز و الجوهر» بمطبعة العرفان فى «١٣٥٠» و كان قائما بوظائف الشرع و مروجا للدين الى ان توفي فى «١٣٦٩»
٩٣٥ السيد حسين الوزوائى ... -قبل ١٣١٠
من العلماء الاعلام الاكابر. كان جامعا للمعقول و المنقول و كانت له خبرة بفنون العلم و اطلاع و مهارة بها، و كان معاصرا للسيد جواد القمي المتوفى فى «١٣٠٣» و اصله من «وزواء» من توابع قم توفي فى نيف و ثلثمائة و الف. و هو والد العالم السيد نور الدين الآتي ذكره.
٩٣٦ الميرزا محمد حسين الهمدانى ... -بعد ١٣٠٦
كان من علماء همدان الاجلاء و مراجع الامور بها، ذكره الفاضل المراغي فى «المآثر و الآثار» ص ٢١٨ وعده من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري و الظاهر انه كان حيا فى تأريخ التأليف و هو «١٣٠٦»
٩٣٧ الشيخ محمد حسين الهمدانى الكاظمى ... -حدود ١٣١٦
من اكابر الفقهاء و اجلاء الاعلام المتبحرّين الكاملين. كان من المعمرين تلمذ على صاحب «الجواهر» ثم لازم بعده الشيخ المرتضى الانصاري مدة طويلة حتى عد من افاضل تلامذته، و مقدمي طلابه و مبرزي حوزته، و فى حياة الشيخ هاجر الى الكاظمية ناشرا لاعلام الدين و اشتغل هناك بالتدريس في مؤلفات استاذه، و هو اول من نشر مؤلفات الشيخ و آراءه فى الكاظمية كما ذكره في «التكملة» قال: