طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٠٠ - ٩٠٠ الشيخ حسين الرشتى -حدود ١٣١٠
٨٩٩ المولوي محمد حسين الدهلوي ... -١٣٢٨
كان من ادباء الهند الباحثين و فضلائها الاعلام. و هو المشهور بشمس العلماء و الملقب بآزاد له تصانيف رائعة و آثار جليلة منها «سخندان فارس» فى تراجم شعراء العجم و «آب حياة» فى تراجم شعراء الهند بلغة أردو ذكرنا الثاني فى «الذريعة» ج ١ ص ١ و قلنا هناك انه توفي في حدود سنة ثلاثين و ثلثمائة و الف و تحقق لدينا اخيرا ان وفاته في «١٣٢٨» و قد عقبنا ذكره بلفظة «راجعه» رمزا لعدم اطمئنان النفس بعد بتشيعه كما هو عادتنا و لما تحقق لدينا تشيعه و تعينّت سنة وفاته اشرنا الى ذلك فى مقال لنا نشر فى العدد الثاني من السنة الثالثة من مجلة «الرضوان» الهندية ص ٢٧ لسنة ١٣٥٦ و قد نبهنا في ذلك المقال على بعض الهنات التي تخّص مؤلفات رجال العلم في تلك الربوع ليكون فضلاء ذلك المحيط على علم من ذلك و ليبادروا الى اصلاح ما وقع عند ذكر تلك الكتب و اللّه الملهم للصواب و ذكرنا كتابه ايضا في «الذريعة» ج ١٠ ص ٢١١ بعنوان «رجال» و جاء هناك عند ذكر اسمه لفظ السيد و هو زائد فليتنبه له.
٩٠٠ الشيخ حسين الرشتى ... -حدود ١٣١٠
من اعاظم العلماء و افاضل الفقهاء. كان فى النجف الاشرف من تلاميذ العلامة الشيخ المرتضى الانصاري و لما توفي الشيخ فى «١٢٨١» حضر على غيره من رجال الدين و العلم كالشيخ راضي النجفي و غيره و لما هاجر المجدد الشيرازى الى سامراء في «١٢٩١» تشرف المترجم له في اوائل تلك الهجرة ايضا و لازم بحث السيد المعظم عدة سنين حتى تبحر و علا قدره و سمت مرتبته في العلم و اصبح فى مصاف المشاهير و المقدمين من تلامذة المجدد و كان له بحث مختصر يحضره بعض الطلاب و الافاضل كالشيخ محمد الهمداني و السيد مهدي اليزدي الآتي ذكره و كان شريك السيد