طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧١٩ - ١١٦٨ الشيخ راضى الطريحى -١٣٤١
يقع في قرب ٤٠٠ صحيفة، شرح هذه المشكلة التأريخية و المحنة التي لقيها أهل البيت عليهم السلام من جرائها بشكل دقيق مستوعب، و طبع بعد وفاته و قد صدر بمقدمة راقيه لنابغة بيت الوحي الحجة السيد عبد الحسين شرف الدين، صور فيها الوضع تصويرا دقيقا كما هو شأنه حماه اللّه، مرض المترجم له في الأواخر و عانى أذى و مشقة فسافر الى لبنان للمعالجة و توفى هناك في الخامس عشر من ذى القعدة سنة (١٣٧٢) و حمل جثمانه الى النجف و دفن في مقبرة جده، و يأتي ذكر ولده الدكتور عز الدين آل ياسين رحمه اللّه.
١١٦٨ الشيخ راضى الطريحى ... -١٣٤١
هو الشيخ راضي بن الشيخ علي بن الشيخ محمد الطريحي النجفي فاضل جليل و ورع صالح.
تقدم الكلام على أخيه الشيخ حسين في ص ٦٠٠-٦٠١ و نقلنا هناك عن (التكملة) : ما يدل على انه كان من المشتغلين بطلب العلم ايضا، فقد قال الصدر في ترجمة الشيخ حسين: و كان هو و أخوه الشيخ راضي من المكبين على الأشتغال الخ؛ فظاهر انه كان يشتغل بالعلوم الدينية غير انه لما توفى والده في (١٣٠١) اضطر لخلو يده الى سلوك طريقة والده في استنابة الحج لغرض معونة أخيه الشيخ حسين الذي كان والده يستنيب الحج لأجل معونته لا غير كما أسلفناه في ترجمته، فانه لما رأى أخاه أليق و أجدر بان بواصل دراسته و لجلالة قدره اهتم لذلك، و قد حج أكثر من عشرين مرة لكنه لم يكن كسائر من يستنيب، بل كان محترما مبجلا لدى علماء عصره و مراجعه، و معروفا لدى أهل مكة و المدينة. و مشاهير الحجاج، و كان معولا عليه في سنن الحج و آدابه. قضى حياة شريفة و ساند أخاه و تكفل سائر أموره حتى توفى، و كان صبيح الوجه طاهر الضمير كثير الصلاح و الورع و التقى، و اتذكر جيدا انه كان من خواص أصحاب