طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٥٨ - ٩٧٨ السيد حسين الموسوي -بعد ١٣٠٣
المدرسين يومذاك و حضر في كربلاء على الشيخ زين العابدين المازندراني و غيره ايضا، و لما عاد الى اصفهان سكن «محلة خواجو» فكثر الاقبال عليه و لما توفى ابو زوجته الميرزا حسن بن الميرزا ابراهيم العراقي السلطان آبادي عطف على محلة «نماورد» فقام مقام المذكور، و كان يقيم الجماعة في مسجده ايضا «مسجد السلام» و فى الاواخر حصلت له المرجعية التامة فى التدريس و التقليد و حل الخصومات، و كان يخرج على عادة اخيه الشيخ محمد باقر في ليالي الجمعة الى مقبرة «تخت فولاذ» في اصفهان فيحييها الى الفجر بتلاوة القرآن و قراءة الادعية و الوعظ و الارشاد و البكاء و التضرع ثم يصلي الفجر فيعود الى البلد، و كان مشهورا بالزهد و التقى و الصلاح الى ان توفي في «٨-ذق-١٣٥٣» و دفن بمقبرة تخت فولاذ ايضا، و يروي عنه الشيخ محمد ابراهيم الكلباسي نزيل طهران باجازة طبعت تأريخها «١٣٣٥» يروي فيها عن شيخه المازندراني، و للميرزا محمد الاحمد آبادي الاصفهانى المعروف بطبيبزاده كما كتبه الينا اجازة منه و للمترجم له حواشي على كثير من الكتب العلمية و الرسائل العملية، و ليس هو شقيق الشيخ ابي الفضل الريزي الذي ذكرناه في القسم الاول من هذا الكتاب ص ٤٥ كما قلناه هناك سهوا فان الشيخ ابا الفضل ابن عبد الوهاب الريزي و اخو العلامة الشيخ مرتضى الآتي ذكره.
٩٧٨ السيد حسين الموسوي ... -بعد ١٣٠٣
هو السيد حسين بن السيد جعفر الموسوي من الادباء الفضلاء.
رأيت له «اشعار المعصومين عليهم السلام» جمع فيه الاشعار المنسوبة الى كل واحد من المعصومين الاربعة عشر مرتبا لها فرغ منه في «١٣٠٣» فجاء فى تسع و اربعين و مائة ورقة يوجد فى (مكتبة الامام الرضا «ع» ) بخراسان كما ذكرناه في «الذريعة» ج ٢ ص ١٠٨ و الظاهر ان وفاته بعد التأريخ و يحتمل ان يكون السيد حسين بن جعفر اليزدي مؤلف «كتاب الدين» الذي رأيت بعض الاحاديث، المنقولة عنه في مجموعة احد المتأخرين.