طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٨١ - ١٢٦٥ السيد محمد رضا التبريزي ١٢٩٦-١٣٧٨
بصره من بدء عمره لم يخرج له شيء من الآثار و اشتد مرض بصره في خراسان قبل وفاته بثلاث سنين حتى صار لا يميز الكتابة و لا يقرأ الخط مهما كان قويا أو واضحا، و خيف عليه العمى من ذلك فرأى الامام الرضا عليه السلام في عالم الرؤيا فشافاه و أصبح يقرأ الخط الضعيف في ظلام الليل من دون نظارة؛ بعد أن كان لا يرى القوي في النهار مع النظارة، و له من قبيل ذلك حكايات و قضايا، بل كرامات و اخبارات بالمأتيات، توفى في النجف فى ٢٢ ذي القعدة (١٣٠٢) و دفن بوادي السلام، و هو والد العلماء الفضلاء الأجلاء (١) السيد محمد تقي الذي ذكرناه في القسم الاول ص ٢٥٥ (٢) السيد محمد جواد المذكور في الـ ق ١ أيضا ص ٣٢٨ (٣) و (٤) و (٥) السيد محمد حسين و السيد مرتضى و السيد يوسف سمي جده الذى توفي ١٢٤٦ كما ذكرته فى الكـ؟؟؟
١٢٦٥ السيد محمد رضا التبريزي ١٢٩٦-١٣٧٨
هو السيد محمد رضا بن الميرزا يوسف بن باقر بن محمد تقي الطباطبائي التبريزي عالم جليل و تقي صالح.
ولد في تبريز قبل سنة (١٢٩٠) و نشأ على والده العلامة فحضر عليه و لما توفى في سنة (١٣١٠) . حضر على الشيخ عبد الحسين المرندي، و بعد وفاته حضر على الميرزا عبد الرحيم القراچه داعي الراجع الى تبريز في تلك الآونة، و لم تطل المدة حتى عاد الى تبريز العلامة السيد محمد شقيق المترجم له بعد أن قضى في النجف عشرين سنة بالحضور على العلماء، و قام هناك بالوظائف الشرعية فكان المترجم له يحضر عليه في الخارج فقها و اصولا، و يكتب تقريراته الى أن توفى عام (١٣٣٦) فقام مقامه -في المسجد الذي أسسه والدهما-بالجماعة و التدريس، الى أن هاجر الى النجف في سنة (١٣٤٤) فكان اوائل وروده يحضر على الشيخ أسد اللّه الزنجاني، و السيد محمد اليزدي الفيروزآبادي، و الميرزا محمد حسين النائيني، و السيد ابي الحسن الاصفهاني و غيرهم؛ و عمدة استفادته من الشيخ ضياء الدين العراقي، و حضر في الرجال و الدراية على السيد ابي تراب الخوانساري المتوفى عام (١٣٤٦) و تقرب اليه حتى جعله وصيه