طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٠٦ - ٩١٥ الشيخ حسين القمي -١٣٢١
بنشر الاحكام و اقامة الشعائر و تأييد المذهب و الامامة و سائر التكاليف المطلوبة و فى (١٣٢٥) تشرف للزيارة و تشرفت بخدمته و كان ذلك في اواخر ايام شيخنا الخليلي ثم عاد الى قزوين فتوفي بعد قليل.
٩١٣ الشيخ الاغا حسين القزوينى ... -قبل ١٣٣٠
عالم عامل و ورع ثقه. كان في النجف الاشرف من تلاميذ الميرزا حسين الخليلي، و الشيخ محمد كاظم الخراسانى، و السيد محمد كاظم اليزدي و اختص اواخر ايامه بالسيد اليزدي. كان غزير الفضل جليل القدر في العلم، كما كان من الاخيار المتنسكين المعروفين بالزهد و التقوى و التدين الصحيح. ابتلى بمرض السل بعد (١٣٢٠) فقفل الى بلاده للتسلي و تغيير الهواء فلم تطل ايامه بل توفي قبل (١٣٣٠) و قد حصلت له خلال هذه المدة القصيرة مرجعية تامة مع انه لم يتصد لها و لم يتطلبها و انما كان ذلك لوثوق الناس به.
٩١٤ السيد اغا حسين القمى ... -بعد ١٣٠٦
عالم جليل من مراجع الدين فى عصره. ذكره الفاضل المراغي في (المآثر و الآثار) ص ١٥٩ موصوفا بالاجتهاد. وعّده من علماه عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري و ظاهر لفظه انه كان حيا في تاريخ التأليف و هو (١٣٠٦) . و يأنى ذكر السيد آغا حسين القمى الشهير الذي كان من مراجع التقليد فى السنين الاخيرة بعنوان ابن السيد محمود و قد ذكرنا بعض اخوته فى القسم الاول من هذا الكتاب ص ٢٣ و ص ٧٥.
٩١٥ الشيخ حسين القمي ... -١٣٢١
علامة كبير و فقيه جليل. كان من اعاظم تلاميذ السيد المجدد الشيرازي