طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٨٣ - ١١٢٢ السيد حيدر الصدر ١٣٠٩-١٣٥٦
و الدينيين لا تحضرني اسماؤهم جميعا. الى ان يقول: و كان ممن اودى به الأجل الشيخ حنيفة بعد مقتل الشيخ عبد الغني الخ و كان مقتل الشيخ في اوائل (١٣٥٠) فالظاهر ان قتل المترجم له بنفس السنة ايضا.
١١٢٢ السيد حيدر الصدر ١٣٠٩-١٣٥٦
هو السيد حيدر بن السيد اسماعيل بن السيد صدر الدين الموسوي العاملي الكاظمي عالم مجتهد و محقق بارع.
تقدم الكلام على والده في القسم الاول ص ١٥٩ و قلنا: بانه خلف اربعة اولاد (١) السيد محمد مهدي (٢) السيد صدر الدين (٣) السيد محمد جواد (٤) السيد حيدر.
و ذكرنا ايضا: أن أم الجميع شقيقة سيدنا الحسن الصدر عليه الرحمة، و ذكرنا السيد محمد جواد في ص ٣٢٠ أيضا و نأتي على ذكر من تبقى منهم في محله ان شاء اللّه.
ولد المترجم له بسامراء في (١٣٠٩) و أرخ بعض فضلاء العامليين ولادته بقوله:
فحيدر و اليمن قد جاءا معا # فناد بالتأريخ يمن قد ظهر
هاجر والده الى كربلا في (١٣١٤) فحمله معه و هو ابن خمس سنين، فنشأ بها و تعلم المبادىء و قرأ مقدمات العلوم على لفيف من الأفاضل، و حضر على والده و السيد حسين الفشاركي-ايام تشرفه بكربلاء-و الشيخ عبد الكريم اليزدي-ايام اقامته بها ايضا، و قد نال حظا وافرا من الفقه و الأصول، و برز بين أخدانه و زملائه مشارا اليه في الفضل، و قد رأيته و اجتمعت به مرارا سواء في ايام والده أو بعدها فوقفت على عزارة علمه و كثرة فضله، و كان دائم الأشتغال كثير المذاكرة فقلما دخل مجلسا لأهل الفضل و لم يفتح بابا للمذاكرة و البحث العلمي، و كان محمود السيرة حسن الأخلاق محبوبا عند عارفيه سكن الكاظمية في (١٣٣٣) الى أن توفى بها في ٢٧ جمادي الاولى (١٣٥٦) و دفن جنب ابيه في الرواق الكاظمي المطهر و رثاه جماعة و أرخ وفاته آخرون منهم: العلامة الشيخ محمد السماوي رحمه اللّه فقد قال في ارجوزته (صدى الفؤاد الى حمى الكاظم و الجواد) ص ٦٧ عند تعداده العلماء ما لفظه: