طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٢٣ - ١٣٢٩ الشيخ محمد سعيد السكافي ١٢٥٠-١٣١٩
فالجواهري كان فى النجف و الذي اشرف عليه هو كاشف الغطاء وحده، و للسيد الحبوبى تقاريظ على بعض الكتب منها!تفريضه على (تمرين الصبيان) للسيد عبد الكريم آل السيد حيدر الكاظمي طبع معه فى سنة (١٣٢٩) كما اشرنا اليه فى (الذريعة) ج ٤ ص ٤٣٢، و كان ولده السيد علي الحبوبي من الفضلاء الشعراء توفى في حدود سنة (١٣٤٤) .
١٣٢٩ الشيخ محمد سعيد السكافي ١٢٥٠-١٣١٩
هو الشيخ محمد سعيد بن الشيخ محمود النجفي المعروف بالسكافي أديب فاضل و شاعر مبدع.
كان والده من أهل الصلاح و الشرف، و من اسرة نجفية قديمة تعرف بآل الحاج علي هادي، كانت لهم السدانة في الحرم العلوي الشريف على عهد الملالي، و حدثني بعض شيوخ النجف المعمرين قبل نصف قرن أو أكثر: انهم بقية من (آل بويه) و قال: كان لهم طريق الى الصحن الشريف من بعض دورهم، و كان والد المترجم له نائب خازن الروضة المطهرة، صاهر (آل السكافي) فتزوج بابنة الملا علي، و شقيقة العلامة الشاعر الشيخ عباس بن ملا علي البغدادي النجفي، العاشق المعروف، المتوفى سنة (١٢٧٦) و رزق منها ولده المترجم له، فقد ولد في النجف عام (١٢٥٠) و نشأ فقرأ المقدمات و علوم الادب من النحو و الصرف و المعاني و البيان و المنطق، و غيرها حتى حاز منها قسطا، و مال الى الادب فقرض الشعر و أجاد فيه، كما تخرج في ذلك على خاله الشيخ عباس المذكور، و لازمه مدة اكتسب فيها من فضله و كمالاته الشيء الكثير كما لحقه لقب خاله، مع انه لم يكن من اسرة (آل السكافي) كما اسلفناه، هاجر في الاواخر الى كربلا فجاور مرقد الحسين عليه السلام الى ان توفى في ربيع الاول سنة (١٣١٩) ، و يقال انه كان يحتفظ بشيء من آثار خاله المذكور، كما كانت له آثار ايضا، ذهبت كلها بعد وفاته في كربلاء حيث لم يعقب، و له شعر جيد ذهب أكثره إلا ان العلامة السيد محمد صادق آل بحر العلوم، ظفر بشيء منه رأيته مثبتا فى كتابه (المجموع الرائق) .