طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٧٧ - ١٠٠٠ السيد محمد حسين الموسوي ١٢٥١-١٣٢٥
ابن الشيخ مفيد الشيرازي عالم جليل و تقي ورع.
هاجر الى العراق بعد «١٣٠٠» فتشرف الى سامراء و بقى برهة، ثم تشرف الى النجف الاشرف فتلمذ على السيد محمد كاظم اليزدي، و الشيخ محمد كاظم الخراساني و غيرهما حتى بلغ فى العلم و الفضل درجة سامية و مكانة محمودة، و كان له اختصاص بالسيد مرتضى الكشميري و المولى محمد علي النجفآبادي اشتغل بالتدريس فى «مدرسة القوام» مدة؛ ثم عاد الى سامراء في «١٣٣٧» فاشتغل بالتدريس في «مدرسة المجدد الشيرازي» الى ان توفي مجردا عن الاهل و الاولاد في «٨- ذق-١٣٣٩» و دفن بوصية منه فى الرواق الشريف، و خلف جملة من تقريراته في المسائل العلمية كلها في المسودة و منها: رسالة فى عدم وجوب الاجتهاد على جميع المكلفين عينا؛ و لو في عصر خال من المجتهدين و منها مؤلف مختصر في لغات القرآن و اخوه الشيخ مرتضى من اطباء شيراز و لكل منهما ترجمة في «آثار العجم» ص ٥٣٢
١٠٠٠ السيد محمد حسين الموسوي ١٢٥١-١٣٢٥
هو السيد محمد حسين بن السيد ربيع بن السيد علي عسكر بن محمد الموسوي الشيرازي المنتهى نسبه الى موسى ابي سبحه من معاريف عصره فى الحلة.
ولد في شيراز فى «١٢٥١» و انتقل مع ابيه الى الحلة و هو ابن عشر سنين فاغتنم اهل الحلة قدوم والده لكونه ذا يد طولى في معرفة امراض العيون و معالجتها فنال الحظ عند اهلها، و شب ولده المترجم له على مهنة والده فاخذها عنه و حصلت له براعة بها و توفي ابوه في «١٢٧٥» فهاجر من الحلة الى كربلا و قرأ شيئا من من الفقه و الاصول على زمرة من مهرة الاساتذة و اكمل الطب على الميرزا محمد الشهير بحاج آغا بابا الشيرازي، و الحاج محمد علي الشيرازي المعروف بـ «خوش أبرو» ، ثم عاد الى الحلة فكان بعض الاكابر يجلبونه الى بلادهم كما اتفق ذلك للسيد المجدد الشيرازي فقد طلبه الى سامراء فبقى فيها ثلاثة اشهر يشتغل بالمعالجة و كانت له صلة رحمية معه من طرف الامهات و كان كثير النزول بداره في سامراء؛ و ظهرت على