طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٨٧ - ١٤٢٤ السيد صالح الاردبيلي -حدود ١٣١٩
التأريخ الذي ذكرناه تأريخ ختام كاتب النسخة، لا تأريخ مؤلف الاصل و لا خطه.
و عليه فيحكم بصحة التأريخ المذكور و اللّه العالم.
١٤٢٤ السيد صالح الاردبيلي ... -حدود ١٣١٩
هو السيد المير صالح بن السيد المير عبد الرحيم الموسوي الاردبيلي المعروف بالعطار فقيه ماهر و عالم بارع.
كان في النجف الاشرف من تلاميذ العلامة السيد حسين الكوهكمري و غيره من أكابر علماء عصره، و كتب من تقريرات استاذه في الفقه مجلدين جليلين يدلان على مزيد خبرته و مدى اطلاعه، و بعد تكميل نفسه عاد الى اردبيل فقام فيها بالوظائف و صار من المراجع و حصل على سمعة و جاه و احترام الى ان توفى في حدود (١٣١٩) ، و لما وصل خبر وفاته الى النجف أقام له الحجة المرحوم المولى محمد الفاضل الشرابياني مجلس الفاتحة في غاية العزة و الاناقة، لكن ولده السيد ابراهيم كان فى النجف يومذاك فبدل هو نفقات ذلك و مصروفاته، و كانت سبعين تومانا، و هذا المبلغ كبير للغاية يومذاك.
عاد ولده الى اردبيل فقام مقام والده فى خدمة الشرع و نشر الاحكام و الامامة و غيرها، و توفى بعد والده بسنين، و هو والد السيد هاشم الاردبيلي نزيل النجف الذي ذهب بصره في اواخر سنينه و توفى في النجف عصر الثلاثاء ١٦ ذي الحجة (١٣٧٠) و للمترجم له غير ما ذكر حواشي على رسالة عملية بخطه توجد عند السيد اغا التستري في النجف من فتواه فيها وجوب الاجتهاد عينا على من له الاستعداد من باب المقدميّة و له شرح على الرسائل ايضا كما ذكره حفيده السيد هاشم الاردبيلى ثم رأيت النسخة عند ولد السيد هاشم السيد ابى الفضل الاردبيلى المشتغل فى النجف فى ١٣٨٧: و هي تعليقات على حواشى الرسائل بقلمه الشريف بعنوان قوله قوله ثم دون تلك الحواشي تلميذه الفاضل الخطاط الشهير بميرزا محسن خوشنويس الاردبيلى فى حياة استاذه المحشي و فرغ من تدوينها فى اواخر شعبان ١٣١٢ نقلا عن خطوط المحشي التى كانت متفرقة فى معرض التلف و اثنى على استاذه المحشي ثناء جميلا.