طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٦٢ - ١٠٩٦ الشيخ محمد حسين الكلباسى -١٣٤٠
و الشيخ اغا رضا الاصفهانى، و اضرابهم من حاملي الوية الفضل و الأدب يومذاك فقلما خلا مجلسه من بعض هؤلاء، و كان و قورا جليلا محترما مبجلا مهابا حسن الاخلاق كثير التواضع رأيناه في النجف كرارا و استمعنا الى حديثه مرارا؛ توفى فجأة سحر ليلة الاحد ٢١ ذي الحجة (١٣٢٥) و شيع تشييعا لائقا بمقامه و دفن مع ابيه و اخوته في مقبرتهم الخاصة، و رثاه كثير من شعراء عصره و أرخ وفاته السيد رضا الهندي فى مرثيته له بقوله:
و يا قلمي أمسك فقد أبرم القضا # و ارخ عظيم بالحسين مصابيا
و أرخها ايضا السيد صادق الاعرجي بقوله:
اذا بناعي الدين ينعى ارخوا # قضى الحسين ابن الامام المهدي
و أرخها ثالث بقوله: (بانواره باريه ارخت يغشيه) .
و له إجازة الرواية عن والده، و يروى عنه الشيخ محمد حرز و كتب لي العلامة المرحوم الشيخ آغا رضا الاصفهانى انه يروي عن السيد مهدى القزويني بواسطة ولده المترجم له، و كتب لي انه كان من رأيه ان المقبرة المعروفة في كربلا بمقبرة ابن فهد الحلي هى مقبرة ابن فهد الاحسائى، اما الحلي فهو مدفون بالحلة انتهى و لعله سمع ذلك من أبيه. و في (١٣٤٢) جمع الاديب المعروف الشيخ صالح الجعفرى شعر المترجم له و نثره و ما دار بينه و بين السيد مهدى البغدادى النجفي من المراسلات الشعرية و المكاتبات النثرية، و سمى المجموع بـ (يتيمة البحر في النظم و النثر) و قدم له مقدمة ترجم فيها المترجم له مفصلا، و له آثار منها حاشية (الرسائل) و حاشية (شرح اللمعة) و رسالة في مقدمة الواجب. و ذكر له في اليتيمة (نفائس الاحكام) و قال انه ذكر فيه ترجمة والده. و الذى اعرفه ان الكتاب لوالده و هو موجود فلعله تممه و لا يبعد ان يكون الف كتابا بهذا الاسم ايضا.
١٠٩٦ الشيخ محمد حسين الكلباسى ... -١٣٤٠
هو الشيخ الميرزا محمد حسين بن محمد مهدى بن محمد ابراهيم الكلباسي الاصفهاني عالم جليل و ورع صالح. غ