طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٠٥ - ٩١٢ السيد حسين القزوينى الواعظي -بعد ١٣٢٥
٩١٠ الشيخ حسين القائنى الكاخكي ... -بعد ١٣٠٧
عالم جليل و فاضل بارع و تقي صالح. اشتغل بطلب العلم في بلاده فاخذ الاوليات و المقدمات عن السيد ابي طالب القائني و كتب جملة من تصانيفه بخطه، و حضر على علماء اصفهان مدة و كانت بينه و بين الميرزا ابي القاسم الكلباسيي الاصفهاني صلة وثيقة و اخوة صادقة، و لكل منهما بالآخر انس تام و ذلك لان الكلباسي كاخكي ايضا هاجر المترجم له الى سامراء فى حدود (١٣٠٠) فلازم بحث السيد المجّدد الشيرازي عدة سنين مواظبا على الاشتغال و الاستفادة و مواصلة العمل، و كان يكتب تقريرات دروس استاذه المجدد و كان حمل معه الي سامراء بعض ما كتبه بخطه، فمنه (كتاب الرجال) لاستاذه السيد ابي طالب المذكور و رسالة في معنى ثقة للميرزا ابي المعالي الكلباسي و غيرهما، و قد رآهما عنده السيد حسن الصدر و حدثني به و كان جليلا كثير الوقار عاد في (١٣٠٧) الى بلاده فقام بالوظائف الشرعية و صار مرجعا للامور الى ان توفي ذكرته فى (هدية الرازى)
٩١١ الشيخ المولى محمد حسين القزقانچاهي
عالم جليل و حبر فاضل كامل. اصله من سمنان؛ كان من المعاصرين للعلامة المولى على السمناني المتوفى في حدود (١٣٣٢) و كان من حكام الشرع و رجال الدين في تلك الربوع و كانت له مقامات عالية في العلم و العمل. و وجاهة تامة بين ظهرانى قومه فام بوظائف الشرع المطهر حسب المراسيم الشرعية طلة عمره الى ان توفي.
٩١٢ السيد حسين القزوينى الواعظي ... -بعد ١٣٢٥
فقيه فاضل و عالم جليل صالح. كان يعرف بالواعظي لاشتهار والده بمهنة الوعظ و الخطابة و لنبوغه في ذلك بحيث اصبح لقبا له اشتغل المترجم له فى النجف الاشرف سنين طويلة فقد حضر على شيخنا الميرزا حسين الخليلي مدة من الزمن و في نيف و ثلثمائة عاد الى قزوين فقوبل بحفاوة و اكبار من اهلها و اقبل عليه الناس فاشتغل