طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٥٦ - ١٣٨٣ الشيخ محمد صادق الگلپايگاني
كان من المعروفين بذلك في النجف أيام دراسته، عاد الى قم فلاقى إقبالا من أهلها و حاز مكانة بين مختلف طبقاتهم و صار المرجع لعامة الامور الشرعية الى ان توفى في (١٣٣٨) ، و له تصنيفات و تقريرات في الاصول، مجلد في مباحث الالفاظ و آخر في الأدلة العقلية و غير ذلك مما كان عند ولده الاقا محمود.
١٣٨٢ السيد الميرزا محمد صادق الگلپايگاني ... -حدود ١٣١٥
كان من العلماء الصلحاء و أهل الفضل و الورع، و كان إمام الجماعة في گلبايگان و من المتبحرين و الادباء الماهرين، و كان كثير الاحتياط لا يتصرف في الحقوق الشرعية مع جلالة شأنه و انما كان يشتغل فى بعض الاعمال أوقات فراغه لقضاء حوائجه، و كانت أجرة عمله لا تكفي للوازمه، لانصرافه في الغالب الى الدرس و البحث و التنقيب و اقامة الوظائف و نشر الاحكام، و كان فى زي الفقراء مأكلا و ملبسا مع انه من أعاظم بلده، و كان حسن الاخلاق كثير التواضع و البكاء على الحسين عليه السلام حتى انه لا يفتر عن البكاء في شهري محرم و صفر فى جميع النهار، و هو من اولئك المؤمنين الاوتاد العباد الناسكين، قضى حياته بالجهاد فى خدمة الدين الى ان توفي في حدود (١٣١٥) و قام مقامه في الخدمات الدينية ولده السيد آغا محمد.
١٣٨٣ الشيخ محمد صادق الگلپايگاني
عالم فاضل جليل. أصله من (و انشان) على فرسخين من گلبايگان، كان في النجف الاشرف حضر على الشيخ آغا رضا الهمداني صاحب (مصباح الفقيه) ، مدة ثم تشرف الى سامراء فكان يحضر بحث شيخنا الميرزا محمد تقى الشيرازي، و فى نيف و عشرين و ثلثمائة رجع الى قريته فصار مرجعا للامور الشرعية هناك عدة سنين، ثم اختار الانزواء على ما حكاه لي بعضهم في الاواخر الى ان توفى.