طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨١٩ - ١٣٢٨ السيد محمد سعيد الحبوبى النجفى ١٢٦٦-١٣٣٣
العلامة الشيخ جواد الشبيبي فقد رثاه بقصيدة مطلعها:
لواء الدين لف فلا جهاد # و باب العلم سدّ فلا اجتهاد
و أرخ وفاته بقوله:
فقيد المسلمين غداة أودى # حسبت الدين بينهم فقيدا
لئن وجدوه للداعي مجيبا # فقد فقدوه قرآنا مجيدا
و ان شهدته أعينهم سعيدا # فقد حملته أرؤسهم شهيدا
تقدم للجهاد أمير دين # و ساق المسلمين له جنودا
و مذ لاقى المنية أرخوه # (سعيد في الجهاد قضى سعيدا)
و له آثار في الفقه و الاصول و كتابات متفرقة فيهما لم يطبع منها شيء، و لم ينشر من آثاره سوى ديوان شعره الذي ذكرناه في (الذريعة) ج ٩ ص ٢٢٩ و قلنا: طبع ببيروت عام (١٣٣١) بتذييل الشيخ عبد اللّه الجوهري. اعتمادا منا على ما ذكره في «معجم المطبوعات» عمود (٧٤٠) و لم نكن نقف عليه، و لما رأينا نسخته وجدنا صاحب المعجم قد خبط في حديثه عنه، و رأينا في الاجمال بخسا لحق هذا الاثر الجليل و جناية على التأريخ و بدا لنا ان ننصع بالحقائق حوله فنقول: لقد جمع بعض شعره الشيخ عبد العزيز الجواهري النجفي و قدم له فترجم للسيد و طبع ببيروت في (المطبعة الاهلية) عام (١٣٣١ هـ-١٩١٣ م) على نفقة المرحوم معالي الحاج عبد المحسن شلاش النجفي و قد اتفقت للناشر بعض الهفوات منها: انه ذكر في الديوان قصيدة و موشحة هما من شعر العلامة السيد موسى الطالقاني النجفي المتوفى بالطاعون عام (١٢٩٨) ، و نسبهما للحبوبي اما القصيدة فهي في الغزل نشرت فى ص ٢٦٦ من الديوان و مطلعها:
حتى م يا قلب وراء الملاح # تصفق من وجدك راحا براح
و أما الموشحة فقد قالها الطالقاني في تهنئة العلامة الشيخ مهدي ابن الحجة الشيخ عبد الحسين الطهراني الشهير بشيخ العراقين، و قد نشرت في ديوان الحبوبي ص ٦٢ و قد حصل فيها تصرف في بعض الادوار، كما أسقط منها عدة أدوار ايضا كلها مثبتة في ديوان الطالقاني الموجود عند بعض أقربائه فى النجف، و في الدور الاخير منها