إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار - إدريس الجعيدي - الصفحة ٤٠٥ - ملاحق
ملحق ١ ترجمة للأعضاء المرافقين للرحالة في السفارة
ترجمة الحاج محمد الزبيدي (١٢٢٠ ه- ١٣٠٢ ه)
«... ح محمد ابن الحاج الطاهر ابن أحمد الزبيدي الأندلسي الأصل الرباطي، كان (رحمه الله) من الوجهاء و أكابر الأمناء، ولد بالرباط عام ١٢٢٠ ه و كان في أوائل أمره يتعاطى التجارة و حج مرتين و ولاه مولاي عبد الرحمان عاملا على الرباط عام ١٢٦٠ ه ...» و قد ذكر المؤرخ الناصري تفاصيل الطريقة السلمية التي سلكها الزبيدي لإزاحة عامل الرباط الحاج محمد السوسي، و توحيد رأي أهل الرباط على تقديمه مكانه، و تصلبه في موقفه حتى أرغم السلطان مولاي عبد الرحمان على تزكية تعيينه مؤقتا عاملا على الرباط بظهير شريف بتاريخ ٢٣ رمضان عام ١٢٦١ ه، و بعد ستة أشهر نزل السلطان بالرباط و قبض على الزبيدي و رفاقه و بعث بهم إلى فاس، فسجنوا بها ثم سرحوا بعد حين، و عفى عنهم و قربه إليه «... ثم أسند له بعد أمر المالية و الأشغال الخارجية التي ترد من النائب السلطاني بطنجة إلى الأعتاب الشريفة، و كان وجهه السلطان سيدي محمد لمباشرة قضية تطوان مع الإصبنيول ...
كنائب سلطاني بجانب محمد الخطيب بتاريخ ١٤ ربيع الأول عام ١٢٧٦ ه لتفادي
[١] مجالس الانبساط بشرح علماء و صلحاء الرباط، محمد دينية، ص: ٢١٣ «من عائلة الفقيه محمد الحاج إبراهيم الزبيد الذي كان من خواص الشيخ العكاري الملازمين له و القائمين بخدمته ظاهرا و باطنا» (بوجندار، الاغتباط، ص: ١٠٢). و الحاج محمد الزبيدي عضو الديوان الأندلسي في القصبة (بوجندار، مقدمة الفتح القرن ١٧ م، ص: ٢٢١).
[٢] الاستقصا، الناصري، ج ٩: ٥٤.
[٣] مجالس الانبساط، دينية، ص: ٢١٣.
[٤] الإتحاف، ابن زيدان، ج ٣: ٤٠٤، و تاريخ تطوان، داوود، ج ٤: ٨٤.