إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار - إدريس الجعيدي - الصفحة ٦٠
علم الحيوان،
اهتم به كثيرا و تتبع في دراسته أنواعها و أشكالها، و خاصة الحيوانات النادرة أو المجهولة منها في بلاده سواء منها البرية أو البحرية فيكثر من وصف شكلها الخارجي، كالحمار الوحشي أو الزرد و القنقر الأسترالي و الكركدن و غيرها، أما البحرية فقد تعرف عليها و هي تعيش داخل أحواض السمكAquariums في بيئة مصطنعة مصغرة توفر لها شروط الحياة التي نجدها في المحيطات و البحار.
أما في متاحف التاريخ الطبيعي فقد تعرف على بعض الحيوانات المنقرضة، كالماموث الذي وصف شكل هيكله العظمي و تساءل هل انقرض قبل أو بعد الطوفان الذي أصاب الأرض كما جاء في القرآن الكريم.
متاحف التاريخ الطبيعي
التي تحفظ و تصنف و تدرس و تحلل عالم الطبيعة بتعاون مع الجامعات المتخصصة.
فقد تعرف هناك على بعض العينات من المعادن (علم المناجم) و النباتات الطبيعية أو المجففة (علم النبات) و البقايا البشرية (علم الأجناس البشرية)، إلا أنه تعامل
[١] رحلة الجعيدي، ص ١٧٨- ١٨٢.
[٢] رحلة الجعيدي، ص ١٨٢.
[٣] هذا التساؤل طرح نوعا من الجدال بين ابنه عبد القادر الجعيدي و المؤرخ بن علي الدكالي في الهوامش التي كتبوها بطرر بعض صفحات الرحلة قصد الشرح أو التعليق على أحداث أو ظواهر واردة في النص.
[٤] نفس الرحلة: ص ٢٢٧.
[٥] رحلة الجعيدي: ص ٢٢٨- ٢٢٩.
[٦] رحلة الجعيدي: ص ٢٢٩.
[٧] رحلة الجعيدي: ص ٢٣٠.