إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار
(١)
استهلال
٧٠ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
ديباجة المؤلف
٩٧ ص
(٤)
نص الرحلة
١٠٧ ص
(٥)
الجزء الأول
١٠٧ ص
(٦)
ذكر الدخول لثغر طنجة و مدة المقام فيها إلى الوصول لمرسيلية
١٠٧ ص
(٧)
دخول الرئيس و مرافقيه لطنجة
١٠٩ ص
(٨)
ورود الفركاطة للسفر
١١٣ ص
(٩)
الخروج من ثغر طنجة و الركوب في البحر إلى الوصول لمدينة مرسيلية
١١٦ ص
(١٠)
طلوع الباشدور للفركاطة
١١٨ ص
(١١)
علة عدم خروج المدافع
١١٩ ص
(١٢)
مدة السفر في البحر إلى مرسيلية
١٢١ ص
(١٣)
الجزء الثاني
١٢٣ ص
(١٤)
أخبار مرسيلية و باريس
١٢٣ ص
(١٥)
طلوع الكبراء من مرسيلية لملاقات الباشدور
١٢٣ ص
(١٦)
ذكر الدخول لمرسيلية و المقام فيها و الخروج منها
١٢٤ ص
(١٧)
صفة الدار التي نزل بها الباشدور و أصحابه
١٢٥ ص
(١٨)
صفة الصالة المعينة للباشدور
١٢٧ ص
(١٩)
كراء هذه الدار في السنة
١٣٢ ص
(٢٠)
بعض أوصاف مرسيلية
١٣٣ ص
(٢١)
هيئة رأس الماء الجاري عليها
١٣٦ ص
(٢٢)
فابريكة صنع السكر القالب
١٣٨ ص
(٢٣)
نشر قوالب السكر و تقريضه
١٤٢ ص
(٢٤)
الخروج إلى باريس
١٤٥ ص
(٢٥)
بعض أوصاف الطريق بينهما
١٤٦ ص
(٢٦)
وصف الدار المعينة للنزول
١٤٨ ص
(٢٧)
الحمامات
١٤٩ ص
(٢٨)
أوصاف هذه الصالات
١٥٠ ص
(٢٩)
صائر هذه الدار و تحفها
١٥١ ص
(٣٠)
بعض أوصاف باريس
١٥٢ ص
(٣١)
الخروج لملاقات عظيم دولتهم
١٥٣ ص
(٣٢)
فرجة المسابقة
١٥٦ ص
(٣٣)
فابريكة أواني المعدن
١٥٩ ص
(٣٤)
صفة تذهيب بعضها
١٦١ ص
(٣٥)
الدار التي تباع فيها أواني البلار
١٦٢ ص
(٣٦)
فابريكة صنع الماريوس
١٦٤ ص
(٣٧)
قشلة مرضى العسكر و قبر نابليون
١٦٥ ص
(٣٨)
قبر نابليون
١٦٦ ص
(٣٩)
صور المحاربين و آلات الحرب في سالف الزمن
١٦٧ ص
(٤٠)
الحضور لتسراد العسكر و كيفيته
١٦٨ ص
(٤١)
ضيافة عظيم الدولة للباشدور
١٧١ ص
(٤٢)
الطلوع بالهدية لعظيم الدولة
١٧٦ ص
(٤٣)
جنان الوحوش
١٧٨ ص
(٤٤)
بعض أوصاف دار السكة
١٨٥ ص
(٤٥)
دار المطبعة
١٩٠ ص
(٤٦)
دار الكتب المطبوعة
١٩٤ ص
(٤٧)
بعض صفات ديار الفرجات
١٩٥ ص
(٤٨)
صفة طرق باريس و أحوال الخدمة
٢٠٠ ص
(٤٩)
الجزء الثالث
٢٠٥ ص
(٥٠)
الإكرام الذي وجهته الدولة للباشدور و أصحابه
٢٠٥ ص
(٥١)
الخروج من باريس إلى جنس البلجيق و ما رأيناه في بعض مدنهم
٢٠٦ ص
(٥٢)
صفة الدار التي نزلنا بها في ابروكصلاص
٢٠٩ ص
(٥٣)
الملاقات مع الوزير
٢١٠ ص
(٥٤)
بعض أوصاف هذه المدينة
٢١١ ص
(٥٥)
الملاقات مع عظيم دولتهم
٢١٤ ص
(٥٦)
فابريكات المدافع و الرماية بها
٢١٥ ص
(٥٧)
الملاقات مع أخ عظيم الدولة و عامل البلد و صفة داره
٢٢٠ ص
(٥٨)
توجهه مع الباشدور لمحل صنع الغاز و شرح كيفيته
٢٢٢ ص
(٥٩)
دار الوحوش الميتة
٢٢٧ ص
(٦٠)
دار فابريكة النحاس و الصفر
٢٣٠ ص
(٦١)
الحوائج المصونة عندهم في بعض الأماكن
٢٣١ ص
(٦٢)
صور آدم و حواء على ما زعموا
٢٣٣ ص
(٦٣)
التوجه إلى مدينة الياج لرؤية فابريكاتها
٢٣٤ ص
(٦٤)
الدار القديمة بها و بعض صفاتها و ما فيها
٢٣٦ ص
(٦٥)
فابريكة الصفر و النحاس
٢٣٧ ص
(٦٦)
فابريكة صنع الفلايل
٢٣٨ ص
(٦٧)
دار فابريكات صنع المكاحيل و غيرها
٢٣٩ ص
(٦٨)
الفابريكة العظمى في مدينة سراين
٢٤١ ص
(٦٩)
مكينة البلار و الزاج
٢٤٧ ص
(٧٠)
فابريكة صنع الملف
٢٤٩ ص
(٧١)
القبة العظيمة القريبة من دار عظيم الدولة و الأثاث و عينات الحوائج التي فيها
٢٥٢ ص
(٧٢)
ما رأيناه في ساقية الماء الجاري في البلد
٢٥٤ ص
(٧٣)
الطلوع للضيافة لدار كبير دولة البلجيق
٢٥٥ ص
(٧٤)
دار العدة و آلة الحرب
٢٥٨ ص
(٧٥)
شكل السلم الذي توضع عليه المكاحيل
٢٥٨ ص
(٧٦)
فابريكات المرايا الكبار من الزاج في مدينة شارلروا
٢٦٠ ص
(٧٧)
ورقات الزاج العظام التي تصنع في طامير
٢٦٤ ص
(٧٨)
مدينة فانطي و الفابريكة التي فيها
٢٦٦ ص
(٧٩)
الجزء الرابع
٢٧١ ص
(٨٠)
أخبار بلاد النجليز
٢٧١ ص
(٨١)
ملاقات كبراء مدينة دوفر للباشدور
٢٧١ ص
(٨٢)
محل النزول باللوندريز
٢٧٢ ص
(٨٣)
قدوم كبراء البلد على الباشدور للتهنئة
٢٧٣ ص
(٨٤)
بساتين النوار التي في الطرق و في العراصي
٢٧٤ ص
(٨٥)
صفة سجن بحومة اللوندريز
٢٧٦ ص
(٨٦)
«الكونبطي» أي كرامة في عرصة ولد السلطانة
٢٧٨ ص
(٨٧)
الملاقات بالوزير
٢٨٠ ص
(٨٨)
إكرام زوجة وزير الأمور البرانية بالهند للباشدور
٢٨١ ص
(٨٩)
الدار التي فيها صور الآدميين و الخروج لدار العلماء
٢٨٢ ص
(٩٠)
دار الفرجة و أخرى فيها السلاح القديم و الهدايا
٢٨٤ ص
(٩١)
دار البانكة و ضرب السكة
٢٨٧ ص
(٩٢)
النهوض لملاقات مع عظيمة دولتهم
٢٩١ ص
(٩٣)
صفة دار البلار و بعض ما رأيناه
٢٩٢ ص
(٩٤)
مثال جامع قرطبة
٢٩٥ ص
(٩٥)
الرجل الذي يغوص بصهريج الماء و كشف الحيلة في ذلك
٢٩٧ ص
(٩٦)
طياطرو دار البلار و لعبة الأفيال به
٢٩٩ ص
(٩٧)
لعبة الكلاب و وصف الرياض المجاور لها
٣٠٢ ص
(٩٨)
التوجه إلى مدينة ولت لرؤية دار بها
٣٠٤ ص
(٩٩)
التوجه إلى مدينة ونزه
٣٠٨ ص
(١٠٠)
الحيلة المستنبطة لتغريق المراكب في البحر
٣١١ ص
(١٠١)
كيفية خدمة الخفيف
٣١٢ ص
(١٠٢)
كيفية صنع الكور
٣١٣ ص
(١٠٣)
كيفية صنع المدافع العظام
٣١٤ ص
(١٠٤)
وصف هذا المدفع
٣١٥ ص
(١٠٥)
إكرام بعض التجار للباشدور باللوندريز
٣١٦ ص
(١٠٦)
الجزء الخامس
٣١٧ ص
(١٠٧)
الرجوع إلى بر الفرنصيص و التوجه منه للطليان
٣١٧ ص
(١٠٨)
القبة التي تطير بمن يعلو بها الدار التي تصنع الخبز للعسكر
٣٢٠ ص
(١٠٩)
فابريكات الكور و غيره و العدة التي في الخزين
٣٢١ ص
(١١٠)
سكويلة العسكر و الخروج من باريس إلى اليون
٣٢٢ ص
(١١١)
زيارة رأس بعض جبال اليون
٣٢٣ ص
(١١٢)
فابريكات خدمة الحرير و الديباج به
٣٢٥ ص
(١١٣)
مستملحة استظرفتها هنا
٣٢٧ ص
(١١٤)
الجزء السادس
٣٣٣ ص
(١١٥)
أخبار بعض بلاد الطاليان
٣٣٣ ص
(١١٦)
الدخول إلى طورين
٣٣٥ ص
(١١٧)
مدينة فرينسي و ما رأيناه فيها
٣٣٧ ص
(١١٨)
الدخول إلى دار المهندسين و الفلكيين
٣٤٠ ص
(١١٩)
التوجه إلى رومة
٣٤٥ ص
(١٢٠)
الملاقات مع وزير الأمور البرانية و كبير الوزراء
٣٤٦ ص
(١٢١)
دار المرضى بها
٣٤٩ ص
(١٢٢)
المحل القديم البناء برومة
٣٥١ ص
(١٢٣)
قدوم أصحاب الطرب على الباشدور و كيفية خدمتهم
٣٥٣ ص
(١٢٤)
الفرجة التي أنشأت إكراما للباشدور و فرجة الطياطرو
٣٥٤ ص
(١٢٥)
قدوم أصحاب الطرب على الباشدور و كيفية خدمتهم
٣٥٧ ص
(١٢٦)
وصف مدينة رومة
٣٥٧ ص
(١٢٧)
الرجوع من رومة إلى فرينسي
٣٥٩ ص
(١٢٨)
الرجوع إلى طورين
٣٦٠ ص
(١٢٩)
اللقاء بعظيم دولة الطليان و ببعض الأمراء
٣٦١ ص
(١٣٠)
الفرجة التي أنشأها عامل طورين
٣٦٥ ص
(١٣١)
زيارة سجن مدينة طورين
٣٦٧ ص
(١٣٢)
الإكرام بدار عظيم الدولة
٣٦٨ ص
(١٣٣)
الخروج إلى الصيد مع ولد عظيم الدولة و الوزراء
٣٧٠ ص
(١٣٤)
الخروج لرمي الإشارة مع الطبجية
٣٧٣ ص
(١٣٥)
كيفية عمارة هذا المدفع
٣٧٥ ص
(١٣٦)
هيئة السواد الذي وسط لوحة الإشارة
٣٧٧ ص
(١٣٧)
الخروج لفابريكات الحرير بطورين
٣٨١ ص
(١٣٨)
الدخول لميلان
٣٨٣ ص
(١٣٩)
فابريكات الفخار
٣٨٤ ص
(١٤٠)
كيفية تزويق الفخار
٣٨٦ ص
(١٤١)
التوجه إلى جنوة
٣٨٨ ص
(١٤٢)
ناذرة من نواذر الزمان ترشد إلى اتخاذ الحذر في بلاد الأمان
٣٨٩ ص
(١٤٣)
زيارة مدينة بيلي
٣٩٤ ص
(١٤٤)
ملاقات رئييس الفركاطة
٣٩٧ ص
(١٤٥)
الخروج من جنوة
٣٩٧ ص
(١٤٦)
مكينة صنع ماء الثلج
٣٩٨ ص
(١٤٧)
الوصول إلى مدينة طنجة
٤٠٠ ص
(١٤٨)
ملاحق
٤٠٣ ص
(١٤٩)
كشاف حضاري و فهارس
٤٢١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص

إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار - إدريس الجعيدي - الصفحة ٣٥٤ - الفرجة التي أنشأت إكراما للباشدور و فرجة الطياطرو

بالإذن لهم بالطلوع للقبة الكبيرة، لأنه ينبغي الاعتناء بهم كما ذكر، فأذن بذلك فطلعوا و طلع معهم جماعة من النسوة اللواتي كن جالسات في براح الدار، و أخذ كل واحد من المعلمين موضعه و أخذت النساء مواضعهن من تلك القبة، و صاروا يخدمون بتلك الآلات بنغم مستعذبة تشبه النغم التونسية، و صار خدمة هذه الدار يتواردون بموائد الحلواء و الثلج و الأشربة الطيبة الملونة، و يطوفون بذلك على الجالسين واحدا بعد واحد، ممن كانت له شهوة في شي‌ء من تلك الأطعمة و الأشربة فأخذ منها ما أحب و من لم تكن له شهوة في شي‌ء منها يشير لصاحب المائدة إشارة من لا غرض له فيها، فيمر و هكذا ضيافتهم و إكرامهم في هذه البلدة و في غيرها فيما شاهدناه في بعض بلاد الروم، و بقي أصحاب الطرب في تلك القبة نحو ساعتين و انفصل ذلك و خرجوا شاكرين إحسان الباشدور و جزيل إنعامه.

الفرجة التي أنشأت إكراما للباشدور و فرجة الطياطرو

و في ليلة الثلاثاء فاتح شعبان‌ المعظم، أتى القونصوا بالأكداش و طلب من الباشدور التوجه هو و رفقاؤه إلى فرجة أنشأها المخزن إكراما و فرحا بقدومكم، فركبنا الأكداش و توجهت بنا إلى براح متسع قرب ذلك البرج‌ الذي تقدم وصفه، فوجدنا هناك خلقا كثيرا و جماعات/ ٣٠٣/ من أصحاب الموسيقا متفرقين كل جماعة في موضع، و كلما مررنا بجماعة منهم أو بقربهم اشتغلوا بخدمة الموسيقا إعلانا بالفرح و التعظيم، حتى قربنا من ذلك البرج المذكور، و وقفنا هناك فاشتغل أصحاب الموسيقا بخذمتها في كل موضع، و كانت عندهم قناديل كالحسك موضوعة في فرج بجدار ذاك البرج، في الجهة المقابلة لنا و في الاسطوانات الموصلة إلى داخل ذلك البرج، و في مواضع قدامها و كنا نرى ذلك المحل مظلما غاية، فحين وقفنا في ذلك المحل‌


[١] ٢٢ غشت سنة ١٨٧٦ م.

[٢] ساحة مدرج كوليسيوPlazza Del Colosseo .