إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار - إدريس الجعيدي - الصفحة ٢٢
و له تآليف عديدة و صنع رخامات ...، كما أخذ والدي المقدس عن مولاي أحمد السويري قرأ الفنون بأوربة بأمر مولوي، و أخذ عن علماء أربعة قرأ بإيطاليا و غيرها، منهم الحاج ادريس الشاوي برز في الهندسة و علم الرماية بالمدافع و غيرها، و عن السيد المختار الرغاي.
و عن السيد أحمد بناني الفاسي الذي، كلف آخر عمره بمكينة ضرب السكة بفاس، و كلفهم مولاي الحسن (رحمه الله) بتصوير البلدان، و والدي كان يأخذ عنهم و يباشر معهم العمل، و أخذ والدي (رحمه الله) عن العلامة أحمد بورقية، كان يدرس تأليف أقليدس في الهندسة برباط الفتح، و إذا أصابه عذر كالمرض يستنيب والدي في الدروس بالرباط ... و أخذ عن الحاج محمد التريكي الرباطي و هلم جرا، كما أخذ أيضا عن الأحبابي الكبير الموقت بالقرويين عام ١٣٠٣ ه ...».
[١] أحمد بن عبد الله الإدريسي التناني المعروف بالصويري، له عدة مؤلفات في الحساب و الجبر و المقابلة و اللوغاريتيمية. (الاعلام، عباس بن إبراهيم، ج ٢: ٢٦٦- ٢٦٧؛ و اليقظة للمنوني، ج ١:
١٦٩).
[٢] الذي صار في قيادة المدفعية المغربية. (إتحاف أعلام الناس، ج ٢: ٤٦٦).
[٣] (الإتحاف، ج ٤: ٤٩٨) ذكره ضمن طلبة البعثة المتخرجة من مدارس فرنسا، استخدمهم السلطان الحسن الأول بدار السلاح بفاس.
[٤] لعله يقصد محمد بناني الفاسي الذي توجه في بعثة طلابية لإيطاليا سنة ١٢٩١ ه لدراسة العلوم الحربية و الهندسية (العز و الصولة لابن زيدان، ج ١: ١٥٠، ١٦٠).
[٥] أحمد بن عبد الرحمن بورقية المكناسي ثم الرباطي درس مع الأمير محمد الرابع بمراكش المتوفى ١٣٢٤ ه. درس علم الفلك بالرباط بأمر من مولاي الحسن الأول (ترجمته بمجالس الانبساط ...
لدينية الرباطي ن. م. م ٧٧٩- ج ٢: ١٣١).
و كان ينوب عنه كذلك عبد الرحمن بن عبد العزيز عواد، وثائق آل بن سعيد.
[٦] لم أتعرف عليه.
[٧] الفلكي الحاج محمد بن الطاهر الحبابي الفاسي المتوفى عام ١٢٦٧ ه/ ١٨٨٩ م، انتصب لتدريس التوقيت بالقرويين، ترجمته ب» سلوة الأنفاس»، ج ٢: ٣٦٠.