إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار - إدريس الجعيدي - الصفحة ٢٠
مسعود بن تكال بن يجعد بن سليمان بن محمد بن إسماعيل بن عيسى ابن يعلي بن عبد العزيز بن خليفة بن هاشم بن سمرة بن هلال بن عمر بن كثير بن إدريس بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن فاطمة بنت مولانا رسول اللّه ... حتى نصل إلى بن عدنان. (رقم الوثيقة ٢٢) و مصادق على صحة هذا القعدود اثنا عشر من الشهود من أهل مدينة تطاوين بتاريخ رجب ١١٠٨ ه.
و قابل هذا القعدود عدلان و شهدا بصحة المقابلة و المماثلة بتاريخ ١٩ جمادى الأولى عام ١٣٢٨ ه، كما اطلع عليه عدلان من حضرة فاس يوم ١٥ شعبان عام ١٣٢٩ ه.
نشأته و دراسته أما تاريخ ولادة الشريف سيدي إدريس بن محمد بن إدريس
عبد القادر الجعيدي، إلى حد الآن لم أستطع أن أضبطها أو أعثر عليها، و إنما أقدرها فقط أوائل الخمسينات من القرن ١٣ ه. و هي تصادف الفترة التي ولد فيها المؤرخ أبو العباس أحمد بن خالد الناصري، المزداد بسلا بتاريخ ٢٢ ذي الحجة ١٢٥٠ ه، الموافق (٢٢ مارس عام ١٨٣٥ م).
إذن يمكننا أن نستشف و نتلمس من خلال ترجمة سيدي أحمد الناصري- المنشورة بالاستقصا. الجو الثقافي و العلمي و الأدبي الذي كانت تعيشه مدينة سلا، و بالتالي نتعرف على نشأته و دراسته عن طريق المقارنة و المماثلة، لأن كلا من الناصري و الجعيدي قرينان في العمر و من أبناء مدينة واحدة.
تقول ترجمة الناصري «... كانت هذه المدينة (سلا) إذ ذاك زاهرة بالعلوم الإسلامية و العربية، و فيها جماعة وافرة من العلماء و المدرسين و الأساتذة القراء الذين يعتمد عليهم في تحقيق الفنون و درس أصول العلوم و المتون».
[١] الجزء ١: ٩ من طرف ولديه جعفر و محمد الناصري.