إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار - إدريس الجعيدي - الصفحة ١٩
نسبه
سيدي إدريس ابن محمد بن إدريس بن عبد القادر بن الخياط بن علي بن عبد الله بن الوالي الصالح سيدي علي ابن مسعود، دفين تطوان، ابن مسعود حسب وثيقة خطية.
و يستمر نسب صاحب الترجمة مسترسلا، حسب قعود آل الجعيدي الموجود ب.
خ. ص. بسلا، و المكتوب في ورقة عدلية من الحجم الكبير بتاريخ أواسط جمادى عام ١١٠٨ ه.
[١] هذه الشجرة التي استنتجتها من وثائق آل الجعيدي ب: خ. ص. بسلا، تطابق ما جاء بخط سيدي عبد القادر بن إدريس الجعيدي السلاوي في كناشة صغيرة توجد بخزانته العائلية بحي باب حساين بسلا من الحجم الصغير.
إن نسبه هو عبد القادر بن ادريس بن محمد بن ادريس بن عبد القادر بن الخياط بن علي بن عبد الله بن علي بن مسعود الجعيدي الأنجري الأصل التطواني المزار، و بها ضريحه الأسمى المتصل نسبه بفاتح المغرب مولانا ادريس- رضي الله عنه- و قد كان انتقال أجداد الشيخ المذكور لفاس صدر الدولة العلوية الشريفة دام عزها، و أسندت لهم مناصب مخزنية أيام السلطان المقدس سيدي محمد بن عبد الله ... و لا زال محلهم مشهورا بحومة العيون من فاس ... قد كتب بزليجة خضراء بنقش بديع صدر السقاية بجدارها المواجه أبياتا نصها:
شاد حسني و جمالي* * *نزهة للناظرينا
ماء واد من نداه* * *به قد زان العيونا
نزه الألحاظ و اشرب* * *و اغترف ماء معينا
سيدي عبد السلام* * *أشرف الحكام فينا
و ادع للاسم الجعيدي* * *و أمير المؤمنينا
نقش تاريخ و يغفر* * *للذ قال آمينا
.. و قوله و يغفر إشارة لتاريخ ولاية سيدي عبد السلام عام: ي- ١٠، ع- ٩٠٠، ف- ٨٠، ر- ٢٠٠.
المجموع- ١١٩٦ ه.