إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار - إدريس الجعيدي - الصفحة ١٣١ - صفة الصالة المعينة للباشدور
الجدار و انظر كم هو، فالباقي هو مساحة/ ٤١/ الصفين اللذين بهما الصالات عن اليمين و اليسار، لأن طول كل صالة نحو ثنتي عشرة خطوة، و مثلها هو قدر البراح، و مجموعهما أربع و عشرون خطوة، ثم أربع خطوات عرض الساباط الثاني. و الباقي و قدره ثنتان و عشرون خطوة، هو عرض صف الصالة المظنون أنها كائنة مقابلة للصف المشاهد إنشاؤه، الحاجز بين الساباطين. لكن الثنتين و العشرين خطوة المذكورة يسقط منها عرض الأساسات الأربع أولا، و عرض أساس الجدار الخارج للزقاق، ثانيا:
أساس الجدار المحيط بالبراح، ثالثا و رابعا: أساسا جداري الساباطين، و الباقي هو عرض الصالة المبرهن على وجودها بما سبق، و سيرسم هنا شكل ذلك بحول الله تقريبا للفهم إن شاء الله./ ٤٢/ و في طبقة بيت الخلاء يجعلونه بزاوية الطبقة. و إذا صعدت طبقة أخرى وجدت بيت الخلاء فوق بيت الخلاء الذي في الطبقة تحتها، و هكذا تتابعها، و ليس فيه من الماء إلا الماء الذي ينزل في آنية قضاء الحاجة لتنظيفها بعد الفراغ. فكنا نحتاج أن نصحب الماء معنا للوضوء. و فيه هناك كلفة من حيثية التحفظ على نظافة المحل. و لو كان الماء هناك في موضع آخر يوخد منه القدر المحتاج إليه، و فاضله ينصرف في مصرف آخر، لكان ذلك غاية المراد. و العذر لهم لأن ذلك ليس من عوائدهم. و غاية نظافتهم في ذلك المحل أنهم يمسحون النجاسة من مخرجهم بالكاغد، و هو معد عندهم هناك مع زيف أبيض معلق أظنه للإستجمار.
فالحمد لله على هذه الملة السمحاء. و رزقنا الله الثبات على سبيلها القويم، و عدم الميل
[١] طول الفندق ٥٠ خطوة
-
تربيع البراح ١٢ خطوة
[٣٨] خطوة-
عرض الساباط ٤ خطوة
[٣٤] خطوة[٢] لم يتمكن الجعيدي من ذلك، لأن أصحاب الفندق لم يسلمو له التصميم.