کتاب الاوقاف - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٩١
نفادها أو تلف راحلته أو نحو ذلك مما لا يقدر معه أن يتحرك ، فلا يستعمل الاّ في المسافر إلى غير وطنه ومقرّه ولو بالعارض كالبلد الذي دخلها مسافراً فعزم على استيطانها. وفي تفسير علي ابن ابراهيم عن العالم المراد به هو الإمام المعصوم ولكن ظروف التقيّة كانت توجه الاشارة إلى الإمام بمشير كالمعالم أو الفقيه أو الرجل وما اشبه ذلك. وابن السبيل ابناء الطريق الذين يكونون في الاسفار في طاعة الله فينقطع عليهم ويذهب مالهم ، فعلى الإمام× أنْ يردّهم إلى اوطانهم من مال الصدقات[١].
وقال المفيد في المقنعة : وابن السبيل وهم المنقطع بهم في الاسفار[٢].
وقال الشيخ الطوسي في الخلاف: ابن السبيل وهو المجتاز المنشي لسفره من بلده[٣].
وقال في المبسوط: ابن السبيل هو ضربين:
أحدهما المنشيء للسفر من بلده وهو المنقطع.
[١] جواهر الكلام ١٥: ٣٧٢.
[٢] المقنعة: ٢٩.
[٣] الخلاف ٤: ٢٣٦.