کتاب الاوقاف - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٩
الجواب: العبرة في ذلك بالمتعارف الخارجي[١].
ومنها ما ذكره في سؤال (٥٠٩): الحسينيات والمساجد التي تشترى اراضيها وتبنى بتبرعات من الناس، ويقوم شخص معيّن بتولي بنائها وتجهيزها هل يمكن اعتبار هذه المنشآت المبنيّة بهذه الطريقة وقفاً، ومَنْ يوقفها (أي مَنْ هو الواقف) ومَنْ له تحديد جهة واغراض الوقف ، ومتى يصدق عليها عنوان الوقف، من حين الشروع في البنّاء ام بعد اكمالها؟
الجواب: يوقفها الشخص القائم بجمع تلك التبرعات وتجهيزها ويوقفها عن المتبرعين ، بوكالة منهم إلى خاتمة العمل بما هو الصالح الماذون فيه[٢].
ومنها سؤال (٤٨٧): إذا اشترك مئات الاشخاص بالتبرع لشراء ارض ثم لبناء مسجد أو حسينيّة ، فمن يتولّى إجراء صيغة الانشاء للوقف؟ ومَنْ المتولي؟
الجواب من السيّد الخوئي+ : إنّ اختيار شؤون ذلك المسجد أو الحسينيّة موكول إلى مَنْ يوكّله المتبرعون ، فيعطونه حق إختيار ما هو صلاح
[١] صراط النجاة في اجوبة الاستفتاءات للسيد الخوئي+ مع تعليقات الميرزا جواد التبريزي ٢: ١٧١ و١٧٩ مكتبة فدك.
[٢] المصدر السابق.