کتاب الاوقاف - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢١
وكونها من الانفال في خبر اسحاق بن عمّار المروي عن تفسير علي ابن ابراهيم[١] سالت أبا عبد الله× عن الانفال فقال: هي التي خربت ـ إلى ان قال ـ والمعادن منها ، وفي المرسل عن الصادق×[٢] : انه سئل عن الانفال فقال: منها المعادن والآجام. والناس مسلطون على اموالهم خصوصاً بعدما في بعض نصوص[٣] الانفال إن ما كان لله فهو لرسوله يصنعه حيث شاء وكذلك الإمام.
ومن أن مورد الاقطاع الموات باعتبار كونه كالتحجير وقد عرفت انه لا تندرج فيه المعادن، ولو لما ستسمع من أن المشهور كون الناس فيها شرعاً فلا وجه لاقطاعها حينئذٍ[٤].
ثم قال صاحب الجواهر: ان الإمام الذي هو معصوم حسب اعتقادنا يصح له أن يقطع الموات وكذا المحيى وذلك لاطلاعه على المصالح الواقعيّة فهو ليس مجتهداً فالاقطاع للميت يسمى احياءٌ والاقطاع للحيّ يصح وان لم يسمّ اقطاعاً[٥].
[١] وسائل الشيعة باب ١ من الانفال، ح٢٠، من كتاب الخمس.
[٢] المصدر نفسه، ح٢٨ من كتاب الخمس وهو خبر أبي بصير عن الباقر×.
[٣] المصدر نفسه باب ١، من الانفال، ح١ و١٠ و١٢.
[٤] جواهر الكلام ٣٨: ١٠١ ـ ١٠٢.
[٥] المصدر نفسه ٣٨: ١٠٣.