نفح الطّيب - الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني - الصفحة ٦٥ - بعض ما دار بين المؤلف وأهل الشام
| ومن رواياتي عن القصّار | مفتي البرايا بهجة الأعصار | |
| حدثنا خروف الذاكي الأرج | عن الشريف الطحطحائي فرج | |
| سمعت في المنام طه يملي | حديث من أصبح وفق النقل | |
| أي آمنا في سربه معافى | في جسمه مع قوت يوم وافى | |
| وكل ما ألّفت في الفنون | أرجو به التحقيق للظنون | |
| فليروه عني بشرط معتبر | وربما يصدّق الخبر الخبر | |
| ولي تآليف على العشرينا | زادت ثمانيا حوت تعنينا | |
| فليروها إن شا بلا استثناء | والله أرجو نيل قصد نائي | |
| بجاه من شرف بالإدناء | صلى عليه الله في الآناء | |
| أحمد خير المرسلين الهادي | غوث البرايا ملجأ الأشهاد | |
| عليه أسنى صلوات زاكيه | مع صحبه ذوي المزايا الزاكيه | |
| ومن تلا ممن أطاب عمله | فنال من رجائه ما أمّله | |
| وشم من عرف قبول أرجا | فنال من حسن الختام ما رجا | |
وخاطبني من أهلها أيضا خادم الشيخ الأكبر ابن عربي محيي الدين ، وهو الشيخ الأكرمي سيدي إبراهيم [١] ، سلك الله بي وبه سبل المهتدين! بقوله : [بحر مجزوء الكامل]
| فكرت في فضل الإما | م المقريّ الحبر حينا | |
| فوجدته بكر الزما | ن وواحد الدنيا يقينا | |
| ما إن رأيت ولا سمع | ت بمثله في العالمينا | |
| وافى دمشقا زائرا | ألو انه أضحى قطينا [٢] | |
| وأتى عجيب الاتفا | ق بفطر شهر الصائمينا | |
| فكأن غرّته الهلا | ل ونحن كنا ناذرينا | |
| والعلم قال مؤرخا | أدى بها فضلا مبينا |
[١] هو إبراهيم بن محمد الدمشقي الصالحي المتوفى سنة ١٠٤٧ (خلاصة الأثر ج ١ ص ٣٩).
[٢] في ب : «لو أنه أضحى».