نفح الطّيب - الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني - الصفحة ٥٤ - بعض ما دار بين المؤلف وأهل الشام
| وكلها تشمله الإجازة | بشرطها عند الذي أجازه | |
| فلتقبلوه فهي من جهد المقلّ | إذ لست بالمطلوب مني أستقل | |
| ومن أسانيدي عن القصّار | مفتي الأنام بهجة الأعصار | |
| عن شيخه خروف الراقي الدرج | عن الشريف الطحطحائي فرج | |
| قال : سمعت المصطفى في النوم | صلى عليه الله كل يوم | |
| يقول : من أصبح ، يعني آمنا | في سربه ، الحديث فاعرف كامنا | |
| ولنمسك العنان في هذا الأرب | مصليا على الذي زان العرب | |
| وآله وصحبه الأعلام | ومن تلا من أنجم الإسلام | |
| وخط هذا المقريّ العاصي | أجير يوم الأخذ بالنواصي | |
| سنة سبع وثلاثين تلت | ألفا لهجرة بياسين علت | |
| عليه أزكى صلوات تستتم | نرجو بها الزلفى وحسن المختتم |
ونص الاستدعاء المشار إليه وهو : [بحر السريع]
| فازت دمشق الشام بالمقري | الألمعيّ اللوذعي العبقري [١] | |
| علامة العصر بلا مفتري | وواحد الدهر بلا ممتري | |
| كم سمعت أخبار أوصافه | فقصر المخبر عن منظر | |
| جامع علم بثّ إملاءه | بالشام ملء الجامع الأكبر | |
| يقري فتقري السمع أنفاسه | أنفس ما يقرى وما قد قري | |
| مولاي يا من درّ ألفاظه | صحاحها تزري على الجوهر [٢] | |
| إجازة نرفل من فضلها | فى ثوب عز وردا مفخر [٣] | |
| مسبلة الذيل على أكبر | وأوسط الإخوة والأصغر | |
| أطل لنا إنشاءها بل أطب | وانظم لنا من درها وانثر | |
| لا زلت في نفع الورى دائبا | تجود جود العارض الممطر |
العبد الداعي إبراهيم العمادي ، انتهى.
[١] اللوذعي : الذكي ، المتوقد الخاطر.
[٢] في ب : «الجوهري».
[٣] نرفل : أراد نزهو. والردا : أصلها الرداء ، قصره لإقامة الوزن.