نفح الطّيب - الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني - الصفحة ٢١٧ - الوزير أبو عبد الله بن الحكيم الرندي ذو الوزارتين
| خلف النوم لي السهد به | وترامى الشخص لا طيف الخيال | |
| فتداوى بلماه ظمئي | مزجك الصهباء بالماء الزلال [١] | |
| أو إشادات بناء الملك الأو | حد الأسمى الهمام المتعال [٢] | |
| ملك إن قلت فيه ملكا | لم تكن إلا محقا في المقال | |
| أيد الإسلام بالعدل فما | إن ترى رسما لأصحاب الضلال | |
| ذو أياد شملت كل الورى | ومعال يا لها خير معال | |
| همة هامت بأحوال التقى | وصفات بالجلالات حوال | |
| وقف النّفس على إجهادها | بين صوم وصلاة ونوال |
وهي طويلة ، ومنها :
| أيها المولى الذي نعماؤه | أعجزت عن شكرها كنه المقال [٣] | |
| ها أنا أنشدكم مهنئا | من بديع النظم بالسحر الحلال | |
| فأنا العبد الذي حبّكم | لم يزل والله في قلبي وبال [٤] | |
| أورقت روضة آمالي بكم | مذ تولّاها الرّباب المتوال [٥] | |
| [واقتنيت الجاه من خدمتكم | فهي ما أذخره من كنز مال][٦] |
ومنها :
| يا أمير المسلمين هذه | خدمة تنبىء عن أصدق حال [٧] | |
| هي بنت ساعة أو ليلة | سهلت بالحب في ذاك الجلال | |
| ما عليها إذ أجادت مدحها | من بعيد الفهم يلغيها وقال | |
| فهي في تأدية الشكر لكم | أبدا بين احتفاء واحتفال |
[١] اللمى : سمرة مستحسنة في الشفة. و (مزجك) منصوب مفعول مطلق. أي كمزجك الصهباء بالماء الزلال.
والصهباء : الخمر.
[٢] في ب : «المتعالي».
[٣] الكنه : حقيقة الشيء وجوهره.
[٤] في ب : «وبالي» ، وهذا أصلها.
[٥] في ب : «المتوالي».
[٦] لم يرد هذا البيت في ه ، ولا في الإحاطة.
[٧] في ب : «خدمتي تنبىء عن صادق حال».