نفح الطّيب - الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني - الصفحة ٢٨٦ - أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الأزرق
| حكت في غصون الدّوح قسّا فصاحة | لتعلم أن النبت في الروض باقل [١] |
وقوله : [بحر الطويل]
| وقائلة صف للربيع محاسنا | فقلت وعندي للكلام بدار | |
| همي ببطاح الأرض صوب من الحيا | فللنبت في وجه الزمان عذار [٢] |
وقوله : [بحر المتقارب]
| تعجّبت من يانع الورد في | سنى وجنة نبتها بارض [٣] | |
| ولم لا يرى وردها يانعا | وقد سال من فوقها العارض |
وقوله رحمه الله تعالى عند وفاة والدته : [بحر البسيط]
| تقول لي ودموع العين واكفة | ما أفظع البيت والتّرحال يا ولدي | |
| فقلت أين السّرى قالت لرحمة من | قد عزّ في الملك لم يولد ولم يلد |
قال تلميذه الحافظ ابن داود : مما ألفيته بخط قاضي الجماعة أبي عبد الله بن الأزرق عن علي رضي الله تعالى عنه : من أراد أن يطوّل الله عمره ، ويظفر بعدوّه ، ويصان من فتن الدنيا ، ويوسّع عليه باب رزقه ، فليقل هذا التسبيح إذا أصبح ثلاثا ، وإذا أمسى ثلاثا : سبحان الله ملء الميزان ، ومنتهى العلم ، ومبلغ الرضا ، وعدد النعم ، وزنة العرش ، والحمد لله ملء الميزان ، ومنتهى العلم ، ومبلغ الرضا ، وعدد النعم ، وزنة العرش ، وو لا إله إلا الله ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وعدد النعم وزنة العرش ، والله أكبر ملء الميزان ومنتهى العلم وبلغ الرضا وعدد النعم وزنة العرش ، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم مثل ذلك ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله مثل ذلك.
قال : وبخطه أيضا لنيل الرزق وما يراد : يا باسط ، يا جواد ، يا علي في عرشك ، بحق حقك على جميع خلقك ، ابسط لي رزقك ، وسخر لي خلقك.
وبخطه أيضا : بسم الله الرحمن الرحيم الدافع المانع الحافظ الحي القيوم القوي القادر
[١] قس : هو قس بن ساعدة الإيادي ، مضرب المثل بالفصاحة. وباقل : علم على رجل من العرب اشتهر بالفهاهة والعي.
[٢] الصوب : المطر الذي لا يؤذي. والحيا : المطر.
[٣] البارض : أول ما يظهر من نبات الأرض.